- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه إسماعيل بن جعفر، عن مالك بن أنس، عن ابن أبي صعصعة، عن أبيه، عن أبي سعيد الخُدْري، عن أخيه قتادة بن النعمان، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛ {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} ثلث القرآن.
فقال: كذا رواه إسماعيل بن جعفر، وهو صحيح، ورواه جماعة من أصحاب مالك، عن مالك، يقصرون به.
قلت لأبي: هل تابع إسماعيل بن جعفر أحد؟ قال: ما أعلمه إلا ما رواه ابن حميد، عن إبراهيم بن المختار، عن مالك، فإنه يتابع إسماعيل. «علل الحديث» (١٦٩٥).
- وقال الدارقُطني: يرويه مالك بن أنس، عن عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن أبي صعصعة، واختُلِف عنه؛
⦗٥٤٥⦘
فرواه القَعنَبي، ومعن، وأَبو مصعب، وأصحاب «الموطأ»، عن مالك، عن عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن أبي صعصعة، عن أبيه، عن أبي سعيد.
وخالفهم إسماعيل بن جعفر، وأَبو صفوان الأُمَوي عبد الله بن سعيد بن عبد الملك بن مروان، وعباد بن صُهَيب، فرووه عن مالك، عن عبد الرَّحمَن بن عبد الله، عن أبيه، عن أبي سعيد، عن أخيه قتادة بن النعمان، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
واختلفوا على مالك في اسم ابن أبي صعصعة، والقول قول أبي معمر القطيعي، عن إسماعيل بن جعفر، وهو الصواب. «العلل» (٢٢٨٥).