• أخرجه أحمد (١١٢٧٥) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: أخبرنا الأعمش. وفي ٣/ ٤٧ (١١٤٦٠) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان (ح) وعبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن زبيد (ح) وقال أَبو نُعيم، يعني في الحديث: وإني كنت أحق أن تخافني. وفي ٣/ ٧٣ (١١٧٢٢) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن زبيد. و «عَبد بن حُميد» (٩٧٢) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا الأعمش. وفي (٩٧٣) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا سفيان، عن زبيد. و «ابن ماجة» (٤٠٠٨) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير، وأَبو معاوية، عن الأعمش.
كلاهما (سليمان الأعمش، وزبيد اليامي) عن عَمرو بن مُرَّة، عن أبي البَختَري الطائي، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«لا يحقر أحدكم نفسه، قالوا: يا رسول الله، كيف يحقر أحدنا نفسه؟ قال: يرى أمرا لله عليه فيه مقال، ثم لا يقول فيه، فيقول الله، عز وجل، له يوم القيامة: ما منعك أن تقول في كذا وكذا؟ فيقول: خشية الناس، فيقول: فإياي كنت أحق أن تخشى» (¬١).
- وفي رواية: «لا يحقرن أحدكم نفسه، أن يرى أمرا لله، فيه مقال، فلا يقوم فيه، فيقال له: ما منعك أن تقول في يوم كذا وكذا؟ قال: مخافة الناس، قال: فإياي كنت أحق أن تخاف» (¬٢).
ليس فيه: «عن رجل» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لابن ماجة.
(¬٢) اللفظ لعَبد بن حُميد (٩٧٣).
(¬٣) المسند الجامع (٤٦٠٤)، وتحفة الأشراف (٤٠٤٣)، وأطراف المسند (٨٤٦٣).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٤٨٨٧ و ٥١٩٩)، والبيهقي ١٠/ ٩٠.