١٢٩٧٩ - عن ربيح بن أبي سعيد الخُدْري، عن أبيه، قال:
«قلنا يوم الخندق: يا رسول الله، هل من شيء نقوله، فقد بلغت القلوب الحناجر؟ قال: نعم، اللهم استر عوراتنا، وآمن روعاتنا، قال: فضرب الله، عز وجل، وجوه أعدائه بالريح، فهزمهم الله، عز وجل، بالريح».
أخرجه أحمد (١١٠٠٩) قال: حدثنا أَبو عامر، قال: حدثنا الزبير بن عبد الله، قال: حدثني ربيح بن أبي سعيد الخُدْري، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٤٦١٨)، وأطراف المسند (٨٢٢٧)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ١٣٦.
والحديث؛ أخرجه الطبري في «تفسيره» ١٩/ ٢٥، والبزار «كشف الأستار» (٣١١٩).
١٢٩٨٠ - عن أَبي أُمامة بن سهل، قال: سمعت أبا سعيد الخُدْري، قال:
«نزل أهل قريظة على حكم سعد بن معاذ، قال: فأرسل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إلى سعد، فأتاه على حمار، قال: فلما دنا قريبا من المسجد، قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: قوموا إلى سيدكم، أو خيركم، ثم قال: إن هؤلاء نزلوا على حكمك، قال: تقتل مقاتلتهم، وتسبى ذراريهم، قال: فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: لقد قضيت بحكم الله، وربما قال: قضيت بحكم الملك» (¬١).
- وفي رواية: «لما نزلت بنو قريظة على حكم سعد، هو ابن معاذ، بعث رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وكان قريبا منه، فجاء على حمار، فلما دنا قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: قوموا
⦗٥٨٧⦘
إلى سيدكم، فجاء فجلس إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال له: إن هؤلاء نزلوا على حكمك، قال: فإني أحكم أن تقتل المقاتلة، وأن تسبى الذرية، قال: لقد حكمت فيهم بحكم الملك» (¬٢).
- وفي رواية: «أن أناسا نزلوا على حكم سعد بن معاذ، فأرسل إليه، فجاء على حمار، فلما بلغ قريبا من المسجد، قال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: قوموا إلى خيركم، أو سيدكم، فقال: يا سعد، إن هؤلاء نزلوا على حكمك، قال: فإني أحكم فيهم أن تقتل مقاتلتهم، وتسبى ذراريهم، قال: حكمت بحكم الله، أو بحكم الملك» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١١١٨٥).
(¬٢) اللفظ للبخاري (٣٠٤٣).
(¬٣) اللفظ للبخاري (٣٨٠٤).