أخرجه أحمد (١١١٩٢) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا فضيل. وفي ٣/ ٥٥ (١١٥٤٥) قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الفضيل بن مرزوق. و «التِّرمِذي» (١٣٢٩) قال: حدثنا علي بن المنذر الكوفي، قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن فضيل بن مرزوق. و «أَبو يَعلى» (١٠٠٣) قال: حدثنا عمر بن شبة، قال: حدثنا عمر بن علي المقدمي، قال: سمعت طلحة بن عبد الله. وفي (١٠٨٨) قال: حدثنا سريج، قال: حدثنا أَبو حفص الأبار، عن محمد بن جحادة.
ثلاثتهم (فضيل بن مرزوق، وطلحة بن عبد الله، ومحمد بن جحادة) عن عطية بن سعد العوفي، فذكره (¬١).
- قال التِّرمِذي: حديث أبي سعيد حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
---------------
(¬١) المسند الجامع (٤٦٢٨)، وتحفة الأشراف (٤٢٢٨)، وأطراف المسند (٨٣٥٧)، والمقصد العَلي (٨٧٦)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ١٩٧ و ٢٣٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤١٩٢).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (١٥٩٥ و ٤٦٣٣ و ٥١٩٦)، والبيهقي ١٠/ ٨٨، والبغوي (٢٤٧٢).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عطية بن سعد بن جُنادة العَوفي الجَدَلي الكوفي، شيعيٌّ خبيث، ليس بثقة، ومُدلِّس، كان يروي عن محمد بن السائب الكلبي، المُتهم بالكذب، ويُكَنِّيه بأَبي سعيد، موهمًا أَنه يريد أَبا سعيد الخُدْري، وإِنما أَراد به الكلبي. انظر فوائد الحديث رقم (١٣١٥٩).
١٢٩٨٤ - عن أبي نضرة المنذر بن مالك، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«لكل غادر لواء يوم القيامة، يرفع له بقدر غدره، ألا ولا غادر أعظم غدرا من أمير عامة» (¬١).
أخرجه أحمد (١١٤٤٧). ومسلم ٥/ ١٤٢ (٤٥٥٩) قال: حدثنا زهير بن حرب. و «أَبو يَعلى» (١٢١٣) قال: حدثنا أَبو خيثمة.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وزهير بن حرب أَبو خيثمة) عن عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا المستمر بن الريان، قال: حدثنا أَبو نضرة المنذر بن مالك، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لمسلم.
(¬٢) المسند الجامع (٤٧٤٥)، وتحفة الأشراف (٤٣٨٢)، وأطراف المسند (٨٥٦٦).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٢٧٣)، وأَبو عَوانة (٦٥٢٤)، والبيهقي ٨/ ١٦٠.