قال أَبو زُرعَة: وروى أصحاب ابن عَجلان، هذا الحديث، عن أبي سلمة، مُرسلًا.
قلت: من؟ قال: الليث، أو غيره. «علل الحديث» (٢٢٥).
- وقال الدارقُطني: اختُلِف فيه على أبي سلمة؛
فرواه المهاصر بن حبيب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
قاله ثور بن يزيد، عنه.
ورواه ابن عَجلان، عن نافع، واختُلِف عنه؛
فرواه حاتم بن إسماعيل، عن ابن عَجلان، عن نافع، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وأبي سعيد.
وقيل: عنه، عن أبي هريرة، وحده.
وخالفه يحيى القطان، فرواه عن ابن عَجلان، عن نافع، عن أبي سلمة، مرسلا، وهو الصواب. «العلل» (١٧٩٥).
- رواه علي بن بحر, عن حاتم بن إسماعيل, عن محمد بن عَجلان، عن نافع، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، ويأتي في مسنده برقم ().
- وروى نحوه؛ ثور بن يزيد، عن مهاصر بن حبيب الزبيدي، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم مُرسلًا.
• حديث أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال:
«لما توفي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قام خطباء الأنصار، فجعل منهم من يقول: يا معشر المهاجرين، إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان إذا استعمل رجلا منكم، قرن معه رجلا منا، فنرى أن يلي هذا الأمر رجلان، أحدهما منكم، والآخر منا، قال:
⦗٦٠٥⦘
فتتابعت خطباء الأنصار على ذلك، قال: فقام زيد بن ثابت فقال: إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان من المهاجرين، وإن الإمام إنما يكون من المهاجرين، ونحن أنصاره كما كنا أنصار رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقام أَبو بكر فقال: جزاكم الله خيرًا من حي، يا معشر الأنصار، وثبت قائلكم، ثم قال: والله، لو فعلتم غير ذلك لما صالحناكم».
سلف في مسند زيد بن ثابت.