١٢٩٩٦ - عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن ثوبان، أن أبا سعيد الخُدْري أخبره، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«إياكم والقسامة، قال: فقلنا: وما القسامة؟ قال: الشيء يكون بين الناس فينتقص منه».
أخرجه أَبو داود (٢٧٨٣) قال: حدثنا جعفر بن مسافر التنيسي، قال: حدثنا ابن أبي فُديك، قال: أخبرنا الزمعي، عن الزبير بن عثمان بن عبد الله بن سراقة، أن محمد بن عبد الرَّحمَن بن ثوبان أخبره، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٤٤٢٦)، وتحفة الأشراف (٤٢٩٦).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٨٢٨١)، والبيهقي ٦/ ٣٥٦.
- فوائد:
- قال الخطابي: المحدثون يقولون: القسامة، بفتح القاف، والقسامة من قسم اليمين، وإنما هي: القسامة، بضم القاف، وهو ما يأخذه القسام لأجرته، فيعزل من رأس المال جزءا معلوما لنفسه، كالسقاطة اسما لما يسقط، والنشارة، لما ينشر، والنحاتة، لما ينحت، والبراية، لما يبرى. «غريب الحديث» ١/ ٥٧٤.
- كتاب المناقِب
١٢٩٩٧ - عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخُدْري، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
⦗٦٠٦⦘
«خرجت لصلاة الصبح، فلقيني شيطان في السدة، سدة المسجد، فزحمني حتى إني لأجد مس (¬١) شعره، فاستمكنت منه فخنقته، حتى إني لأجد برد لسانه على يدي، فلولا دعوة أخي سليمان لأصبح مقتولا تنظرون إليه».
أخرجه عَبد بن حُميد (٩٤٧) قال: أخبرني علي بن عاصم، قال: حدثنا أَبو هارون العبدي، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) تصحف في الطبعات الثلاث: عالم الكتب، والتركية، ودار ابن عباس، إلى: «من» والمثبت عن نسخة أيا صوفيا الخطية، الورقة (١٢٣/ أ)، وطبعة بلنسية (٩٤٤).
(¬٢) المسند الجامع (٤٢٠٦).