كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 28)

- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ عُمارة بن جوَين، أَبو هارون العَبدي البَصري، متروكٌ مُتَّهم بالكذب. انظر فوائد الحديث رقم (١٢٥٠٢).
• حديث عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي سعيد الخُدْري، نحو الحديث السابق.
سلف برقم ().
١٢٩٩٨ - عن يحيى بن عمارة المازني، عن أبي سعيد؛
«أن رجلا من الأنصار سمع رجلا من اليهود، وهو في السوق، وهو يقول: والذي اصطفى موسى على البشر, فضرب وجهه, وقال: أي خبيث, أعلى أبي القاسم؟! فانطلق اليهودي إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا أبا القاسم, ضرب وجهي فلان, فأرسل إليه فدعاه، فقال: لم ضربت وجهه؟ فقال: إني مررت به في السوق، فسمعته يقول: والذي اصطفى موسى على البشر, فأخذتني غضبة، فضربت وجهه، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لا تخيروا بين الأنبياء, فإن الناس يصعقون يوم القيامة، فأرفع رأسي، فإذا أنا بموسى آخذ بقائمة من قوائم العرش، فلا أدري أصعق فيمن صعق فأفاق قبلي، أو حوسب بصعقته الأولى، أو قال: كفته صعقته الأولى» (¬١).

⦗٦٠٧⦘
- وفي رواية: «جاء رجل من اليهود إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم قد لطم وجهه، وقال: يا محمد، إن رجلا من أصحابك من الأنصار لطم في وجهي، قال: ادعوه، فدعوه، قال: لم لطمت وجهه؟ قال: يا رسول الله، إني مررت باليهود، فسمعته يقول: والذي اصطفى موسى على البشر، فقلت: وعلى محمد، وأخذتني غضبة، فلطمته، قال: لا تخيروني من بين الأنبياء، فإن الناس يصعقون يوم القيامة، فأكون أول من يفيق، فإذا أنا بموسى آخذ بقائمة من قوائم العرش، فلا أدري أفاق قبلي، أم جزي بصعقة الطور» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لابن أبي شيبة (٣٢٤٩٧).
(¬٢) اللفظ للبخاري (٤٦٣٨).

الصفحة 606