كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 28)

يحدو. وسيأتي في باب: ويلك، أنه كان يحدو (¬1). وقال في حديث بعد: وكان حسن الصوت (¬2).
فصل:
القوارير: جمع قارورة من الزجاج. قال الهروي: شبههن بذلك؛ لضعف عزائمهن، والقوارير يسرع الكسر إليها. وكان أنجشة ينشد من القريض. والرجز ما فيه تشبب فلم يأمن أن يصيبهن أو يقع بقلوبهن حداؤه، فأمره بالكف؛ خوف ذَلِكَ (¬3).
فصل:
قوله: (اللهم لولا أنت ما اهتدينا). هذا ليس بشعر ولا رجز ولا موزون (¬4)، وقوله: (فاغفر فدى لك ما اقتفينا). صوابه فداء بالمد وكسر الفاء، وبه ينون على ما قبله، ومن قصر فدى فتح الفاء، ومنهم من يكسر (¬5) فداءٍ بالتنوين إذا جاور لام الجر خاصة تقول: فداء لك؛ لأنه نكرة يريدون به معنى الدعاء.
فصل:
قوله: ("قَلَّ عربي نشأ بها مثله") يعني عليها.
¬__________
(¬1) سيأتي برقم (6161).
(¬2) سيأتي برقم (6211) باب: المعاريض.
(¬3) "النهاية في غريب الحديث" 4/ 39.
(¬4) هذا الكلام قاله ابن التين وتعقبه ابن حجر في "الفتح" 10/ 543 قائلاً: وليس كما قال، بل هو رجز موزون وإنما زيد في أوله سبب خفيف ويسمى الخزم بالمعجمتين اهـ، وقال العيثني في "عمدة القاري" 341: قوله: (اللهم لولا أنت ما اهتدينا) إلى آخره. رجز.
(¬5) ورد بهامش الأصل: وقد قدَّم شيئًا من ذلك.

الصفحة 554