كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 29)

١٣٤٤٥ - عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبي موسى الأشعري، قال:
«خسفت الشمس، فقام النبي صَلى الله عَليه وسَلم فزعا، يخشى أن تكون الساعة، فأتى المسجد، فصلى بأطول قيام وركوع وسجود رأيته قط يفعله، وقال: هذه الآيات التي يرسل الله، لا تكون لموت أحد ولا لحياته، ولكن يخوف الله به عباده، فإذا رأيتم شيئًا من ذلك، فافزعوا إلى ذكره، ودعائه، واستغفاره» (¬١).
أخرجه البخاري ٢/ ٣٩ (١٠٥٩) قال: حدثنا محمد بن العلاء. و «مسلم» ٣/ ٣٥ (٢٠٧٣) قال: حدثنا أَبو عامر الأشعري عبد الله بن براد، ومحمد بن العلاء. و «النَّسَائي» ٣/ ١٥٣، وفي «الكبرى» (١٩٠٣) قال: أخبرنا موسى بن عبد الرَّحمَن المسروقي. و «أَبو يَعلى» (٧٣٠٢) قال: حدثنا أَبو كُريب. و «ابن خزيمة» (١٣٧١) قال: حدثنا موسى بن عبد الرَّحمَن المسروقي. و «ابن حِبَّان» (٢٨٣٦) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو كُريب. وفي (٢٨٤٧) قال: أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا موسى بن عبد الرَّحمَن المسروقي.
ثلاثتهم (محمد بن العلاء، أَبو كُريب، وأَبو عامر الأشعري، وموسى بن عبد الرَّحمَن) عن أبي أُسامة حماد بن أُسامة، عن بريد بن عبد الله، عن أبي بردة بن أبي موسى، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري.
(¬٢) المسند الجامع (٨٨٠٨)، وتحفة الأشراف (٩٠٤٥).
والحديث؛ أخرجه البزار (٣١٧٢)، وأَبو عَوانة (٢٤٣٢)، والبيهقي ٣/ ٣٣٩، والبغوي (١١٣٦).
١٣٤٤٦ - عن أبي مجلز، قال: صلى أَبو موسى بأصحابه، وهو مرتحل من مكة إلى المدينة، فصلى العشاء ركعتين وسلم، ثم قام فقرأ مئة آية من سورة النساء في ركعة، فأنكر ذلك عليه، فقال: ما ألوت أن أضع قدمي حيث وضع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قدمه، وأن أصنع مثل ما صنع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم (¬١).
- وفي رواية: «عن أبي مجلز؛ أن أبا موسى كان بين مكة والمدينة، فصلى العشاء ركعتين، ثم قام فصلى ركعة أوتر بها، فقرأ فيها بمئة آية من النساء، ثم قال:

⦗٤٤٣⦘
ما ألوت أن أضع قدمي حيث وضع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قدميه، وأنا أقرأ بما قرأ به رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم».
أخرجه أحمد (١٩٩٩٨) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا ثابت. و «النَّسَائي» ٣/ ٢٤٣، وفي «الكبرى» (١٤٢٨) قال: أخبرنا إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا أَبو النعمان، قال: حدثنا حماد بن سلمة.
كلاهما (ثابت بن يزيد الأحول، وحماد بن سلمة) عن عاصم بن سليمان الأحول، عن أبي مِجلز لاحِق بن حميد، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) المسند الجامع (٨٨٠٩)، وتحفة الأشراف (٩٠٣٣)، وأطراف المسند (٨٩٥٧).
والحديث؛ أخرجه البيهقي ٣/ ٢٥.

الصفحة 442