كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 29)

- وفي رواية: «بعثني رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إِلى أَرض قومي، فجئت ورسول الله صَلى الله عَليه وسَلم منيخ بالأَبطح، قال: فسلمت عليه، فقال: أَحججت يا عبد الله بن قيس؟ قال: قلت: نعم يا رسول الله، قال: كيف قلت؟ قال: قلت: لبيك إِهلالا كإِهلالك، قال: فقال: هل سقت هديا؟ قال: قلت: لا، لم أَسق هديا، قال: فطف بالبيت، واسع بين الصفا والمروة، ثم حل، قال: ففعلت، حتى مشطتني امرأَة من بني قيس، قال: فمكثنا بذلك حتى استخلف عمر، قال: فإِني عند المقام أُفتي الناس بالذي أَمرني رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم، وبالذي صنعت، قال: فجاءني رجل فسارني في أُذني،

⦗٤٦٤⦘
فقال: اتئد فتياك، فإِن أَمير المؤمنين قد أَحدث في النسك، قال: فقلت: أَيها الناس، من كنا أَفتيناه شيئًا في النسك فليتئد، فإِن هذا أَمير المؤمنين قادم عليكم، فإِلي من علم منه شيئا، فلما قدم عمر أَتيته، فقلت: يا أَمير المؤمنين، أَحدثت في النسك؟ قال: إِن أَخذنا بكتاب الله عز وجل فإِنه يأمرنا بالتمام، وإِن أَخذنا بسنة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم، فإِنه لم يحل حتى نحر البدن، قال: فنهى عن العمرة في أَيام الحج» (¬١).
أخرجه أحمد (٢٧٣) و ٤/ ٣٩٧ (١٩٧٧٧) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان. وفي ٤/ ٣٩٣ (١٩٧٣٤) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري. وفي ٤/ ٣٩٥ (١٩٧٦٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٤/ ٤١٠ (١٩٩٠٧) قال: حدثنا أَبو داود الحَفَري، قال: حدثنا سفيان. و «الدَّارِمي» (١٩٤٦) قال: حدثنا سهل بن حماد، قال: حدثنا شعبة. و «البخاري» ٢/ ١٤٠ (١٥٥٩) قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ١٤٢ (١٥٦٥) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا غُندَر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ١٧٣ (١٧٢٤) قال: حدثنا عبدان، قال: أخبرني أبي، عن شعبة.
---------------
(¬١) اللفظ لأبي يَعلى.

الصفحة 463