- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألت أبي، وأَبا زُرعَة، عن حديث؛ رواه روح بن عبادة، عن سعيد، عن مطر، عن بكر بن عبد الله، عن أبي رافع، عن أبي موسى، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛ أفطر الحاجم والمحجوم.
فقال أبي: رواه هشام بن عمار، عن شعيب بن إسحاق
⦗٤٦٩⦘
ورواه عبد الوَهَّاب الخفاف، عن سعيد، عن أبي مالك، عن ابن بُريدة، عن أبي موسى، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
قال أبي: كأن حديث أبي رافع أشبه، لأنه رواه حميد الطويل، عن بكر بن عبد الله، عن أبي رافع، عن أبي موسى، موقوفا.
قال أبي: ولا أعرف من البصريين أحدا كنيته أَبو مالك من القدماء إلا عُبيد الله بن الأخنس.
قال أَبو زُرعَة: رواه شعبة، عن قتادة، عن أبي رافع، عن أبي موسى موقوفا؛ فكأن حديث أبي رافع أشبه.
قلت: موقوف، أو مرفوع؟ فسكت. «علل الحديث» (٦٨٢).
- وقال البزار: هذا الحديث قد رواه غير واحد عن سعيد، عن مطر، عن بكر، عن أبي رافع، عن أبي موسى، موقوفا. «مسنده» (٣٠٨١)
- وقال الدارقُطني: يرويه سعيد بن أبي عَروبَة واختُلِف عنه؛
فرواه روح بن عبادة، عن سعيد، عن مطر، عن بكر، عن أبي رافع، عن أبي موسى، أنه كان يحتجم ليلا، وقال: سمعت النبي صَلى الله عَليه وسَلم يقول: أفطر الحاجم والمحجوم.
وخالفه عبد الوَهَّاب بن عطاء الخفاف، وأَبو بحر البكراوي، وابن أَبي عَدي، فرووه عن سعيد، عن مطر موقوفًا، ولم يذكروا أفطر الحاجم، والمحجوم، وذكروا فعل أبي موسى حسب.
ورواه حميد الطويل، عن بكر، عن أبي العالية، عن أبي موسى، موقوفا أيضا، إلا أنه خالف مطرا في الإسناد.
ورواه عبد الأعلى، عن سعيد، عن بعض أصحابه ولم يُسَمِّه، عن أبي بردة، عن أبي موسى مرفوعًا أيضا: أفطر الحاجم والمحجوم.
وليس هذا القول بمحفوظ، عن سعيد.
والصواب من هذا قول من ذكر فعل أبي موسى دون الحديث المرفوع. «العلل» (١٣٢٣).