- فوائد:
- قال أَبو داود: قلت لأحمد بن حنبل: زكريا بن أبي زائدة؟ قال: ثقة، لا بأس به، قلت: هو مثل مطرف؟ قال: لا، ثم قال لي أحمد: كلهم ثقات، كان عند زكريا كتاب، فكان يقول فيه: سمعت الشعبي، ولكن زعموا كان يأخذ عن جابر، وبيان، ولا يسمي، يعني ما يروي من غير ذاك الكتاب، يرسلها عن الشعبي، قال أحمد: زعموا أن
⦗٤٩٠⦘
يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، قال: لو شئت أن أسمي كل من ينبئ أبي عن الشعبي لسميت. «سؤالاته» (٣٥٩).
- وقال أَبو زُرعَة الرازي: زكريا بن أبي زائدة صويلح، يدلس كثيرا عن الشعبي. «الجرح والتعديل» ٣/ ٥٩٤.
- وقال أَبو حاتم الرازي: كان زكريا بن أبي زائدة لين الحديث، كان يدلس، وإسرائيل أحب إلي منه، يقال: إن المسائل التي يرويها زكريا لم يسمعها من عامر (الشعبي)، إنما أخذها من أبي حريز. «الجرح والتعديل» ٣/ ٥٩٤.
- الشعبي؛ هو عامر بن شراحيل، وزكريا؛ هو ابن أبي زائدة، وهُشيم؛ هو ابن بشير.