كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 29)

- فوائد:
- قال الدَّارَقطني: أَخرج مُسلم، عن شَيبان، عن الصَّعق بن حَزن، عن مَطر الورَّاق، عن زَهدَم، عن أَبي موسى، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛ قصة اليمين، والله لا أَحمِلُكم.
والصَّعق ومَطر ليسا بالقويين، ومع ذلك فمَطر لم يسمعه من زَهدَم، وإِنما رواه عن القاسم بن عاصم، عنه.
قال ذلك ثابت بن حماد، عن مَطر. «التتبع» (٤١).
١٣٤٨٤ - عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، عن أبيه، قال:
«أتيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في رهط من الأشعريين، نستحمله، فقال: لا والله ما أحملكم، وما عندي ما أحملكم عليه، فلبثنا ما شاء الله، ثم أمر لنا بثلاث ذود غر الذرى، فلما انطلقنا، قال بعضنا لبعض: أتينا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم نستحمله، فحلف أن لا يحملنا، ارجعوا بنا أي حتى نذكره، قال: فأتيناه، فقلنا: يا رسول الله، إنا أتيناك نستحملك، فحلفت أن لا تحملنا ثم حملتنا، فقال: ما أنا حملتكم بل الله، عز وجل، حملكم، إني والله، إن شاء الله تعالى، لا أحلف على يمين، فأرى غيرها خيرًا منها، إلا أتيت الذي هو خير، وكفرت عن يميني، أو قال: إلا كفرت يميني، وأتيت الذي هو خير» (¬١).
- وفي رواية: «أتيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في رهط من الأشعريين، أستحمله، فقال: والله لا أحملكم، ما عندي ما أحملكم، ثم لبثنا ما شاء الله، فأتي بإبل، فأمر لنا بثلاثة ذود، فلما انطلقنا، قال بعضنا لبعض: لا يبارك الله لنا، أتينا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم نستحمله، فحلف أن لا يحملنا، فحملنا، فقال أَبو موسى: فأتينا النبي صَلى الله عَليه وسَلم فذكرنا ذلك له، فقال: ما أنا حملتكم، بل الله حملكم، إني والله، إن شاء الله، لا أحلف على يمين، فأرى غيرها خيرًا منها، إلا كفرت عن يميني، وأتيت الذي هو خير» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) اللفظ للبخاري (٦٧١٨).

الصفحة 496