- وفي رواية: «أتاني ناس من قومي, فقالوا: استحمل لنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وهو يحمل على إبل, قال: فأتينا النبي صَلى الله عَليه وسَلم فاستحملناه, قال: فحلف والله لا أحملكم, فانصرفنا, وقد شق ذلك علينا, قال: فمكثنا أياما وأتي بإبل, قال: فقال: خذ هذين القرينين, خذ هذين القرينين, ثلاثا, ستة أحمال, فقلت لأصحابي: إنه قد حلف أن لا يحملنا, ولا أراه إلا قد نسي, فإن أخذناها لم يبارك لنا فيها, فقلنا: يا رسول الله, لقد كنت حلفت ثلاثا أن لا تحملنا, فقال: وأنا أحلف الساعة، والله لأحملنكم, فحلف ثلاثا, ثم قال: من حلف على يمين, فرأى ما هو خير منها, فليأت الذي هو خير, وليكفر عن يمينه» (¬١).
أخرجه البخاري ٦/ ٢ (٤٤١٥) و ٨/ ١٣٨ (٦٦٧٨) قال: حدثني محمد بن العلاء، قال: حدثنا أَبو أُسامة. و «مسلم» ٥/ ٨٢ (٤٢٧٥) قال: حدثنا عبد الله بن براد الأشعري، ومحمد بن العلاء الهمداني، وتقاربا في اللفظ، قالا: حدثنا أَبو أُسامة. و «أَبو يَعلى» (٧٢٥٨) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا يحيى بن بريد. وفي (٧٢٩٧) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا أَبو أُسامة.
كلاهما (أَبو أُسامة حماد بن أُسامة، ويحيى بن بريد) عن بريد بن عبد الله بن أبي بردة، عن أبي بردة بن أبي موسى، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأبي يَعلى (٧٢٥٨).
(¬٢) المسند الجامع (٨٨٤٢)، وتحفة الأشراف (٩٠٦٦).
والحديث؛ أخرجه الروياني (٤٧٢)، وأَبو عَوانة (٥٩٥٦)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٥/ ٢١٦.