كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 29)

١٣٤٨٧ - عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، عن أبيه؛
«أن رجلين تنازعا في أرض، وأحدهما من أهل حضرموت، فارتفعا إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فجعل يمين أحدهما، فضج الآخر، وقال: جعلها يمينه فيقتطع أرضي بيمينه، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إن هو اقتطع أرضك بيمينه ظلما، كان ممن لا ينظر الله إليه يوم القيامة، ولا يزكيه، وله عذاب أليم، فقال الآخر: فلا أبالي، قال: وورع الآخر عن اليمين» (¬١).
- وفي رواية: «إن اقتطعها بيمينه، كان ممن لا يكلمهم الله، ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم» (¬٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٢٥٨٤). وأحمد (١٩٧٤٣). وعَبد بن حُميد (٥٣٨). وأَبو يَعلى (٧٢٧٤) قال: حدثنا أَبو بكر.
ثلاثتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وعَبد بن حُميد) عن حسين بن علي الجعفي, عن جعفر بن برقان، عن ثابت بن الحجاج الكلابي، عن أبي بردة بن أبي موسى، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لعَبد بن حُميد.
(¬٢) اللفظ لابن أبي شيبة.
(¬٣) المسند الجامع (٨٨٤٤)، وأطراف المسند (٨٩٠١)، والمقصد العَلي (٨١٥)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ١٧٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٨٣٣ و ٤٩١٩).
والحديث؛ أخرجه البزار (٣١٦٣)، والروياني (٤٨٤)، والطبراني في «الأوسط» (١٠٩٠).
- كتاب الحدود والدِّيَات
١٣٤٨٨ - عن مسروق بن أوس، أن أبا موسى حدث؛
«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قضى في الأصابع عشرا عشرا من الإبل» (¬١).
- وفي رواية: «الأصابع سواء، عشر عشر من الإبل» (¬٢).

⦗٥٠١⦘
- وفي رواية: «الأصابع سواء» (¬٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٧٥٤٢) و ١٠/ ١٦٢ (٢٩٦٦٨) قال: حدثنا محمد بن بشر، وأَبو أُسامة. و «أحمد» ٤/ ٤٠٣ (١٩٨٣٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي ٤/ ٤١٣ (١٩٩٤٤) قال: حدثنا محمد بن بشر. و «ابن ماجة» (٢٦٥٤) قال: حدثنا رجاء بن المرجى السمرقندي، قال: حدثنا النضر بن شميل. و «أَبو داود» (٤٥٥٦) قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل، قال: حدثنا عبدة، يعني ابن سليمان. و «النَّسَائي» ٨/ ٥٦، وفي «الكبرى» (٧٠٢١) قال: أخبرنا الحسين بن منصور، قال: حدثنا حفص، وهو ابن عبد الرَّحمَن البلخي. وفي «الكبرى» (٧٠٢٠) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا محمد بن جعفر.
ستتهم (محمد بن بشر، وأَبو أُسامة حماد بن أُسامة، ومحمد بن جعفر، والنضر بن شميل، وعَبدة بن سليمان، وحفص البلخي) عن سعيد بن أبي عَروبَة، عن غالب التمار، عن حميد بن هلال، عن مسروق بن أوس، فذكره.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١٩٨٣٩).
(¬٢) اللفظ لأبي داود.
(¬٣) اللفظ لابن ماجة.

الصفحة 500