كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 29)

كلاهما (سفيان بن سعيد الثوري، وشعبة بن الحجاج) عن زياد بن عِلاقة، عن رجل، عن أبي موسى الأشعري، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«فناء أمتي بالطعن والطاعون، فقيل: يا رسول الله، هذا الطعن قد عرفناه، فما الطاعون؟ قال: وخز أعدائكم من الجن، وفي كل شهداء» (¬١).
- وفي رواية: «عن زياد بن عِلاقة، قال: حدثني رجل من قومي ـ قال شعبة: قد كنت أحفظ اسمه ـ قال: كنا على باب عثمان، رضي الله عنه، ننتظر الإذن عليه، فسمعت أبا موسى الأشعري يقول: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: فناء أمتي بالطعن والطاعون، قال: فقلنا: يا رسول الله، هذا الطعن قد عرفناه، فما الطاعون؟ قال: طعن أعدائكم من الجن، في كل شهادة. قال زياد: فلم أرض بقوله، فسألت سيد الحي، وكان معهم، فقال: صدق حدثناه أَبو موسى».
- لم يُسَمِّ الراوي عن أبي موسى (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١٩٧٥٧).
(¬٢) المسند الجامع (٨٨٥٥)، وأطراف المسند (٨٨٤٩)، والمقصد العَلي (١٦١٩)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٣١١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٨١١).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٥٣٦)، والبزار (٢٩٨٧)، والروياني (٥٥٣)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٦/ ٣٨٤.

الصفحة 526