- فوائد:
- قال البزار: هذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي موسى، عن النبي عليه السلام، إلا بهذا الإسناد، وقد رواه غير إبراهيم بن إسماعيل، عن طليق بن عمران بن حصين، مُرسلًا. «مسنده» (٣١٤٠).
- وقال الدارقُطني: يرويه طليق بن محمد بن عمران بن حصين، واختُلِف عنه؛
فرواه إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، عن طليق بن محمد بن عمران بن حصين، عن أبي بردة، عن أبي موسى.
ومن قال فيه: عن صالح بن كَيْسان فقد وهم.
ورواه سليمان التيمي، عن طليق، واختُلِف عنه؛
فرواه أَبو بكر بن عياش، عن التيمي، عن طليق، عن عمران بن حصين.
وغيره يرويه عن سليمان التيمي، عن طليق بن محمد بن عمران بن حصين مرسلا، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم وهو المحفوظ عن التيمي. «العلل» (١٣٠١).
١٣٥١٧ - عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، قال: دخلت على أبي موسى في بيت ابنة أم الفضل، فعطست فلم يشمتني، وعطست فشمتها، فرجعت إلى أمي فأخبرتها، فلما جاءها قالت: عطس ابني عندك فلم تشمته، وعطست فشمتها؟
⦗٥٤٣⦘
فقال: إن ابنك عطس فلم يحمد الله تعالى، فلم أشمته، وإنها عطست فحمدت الله تعالى، فشمتها، وسمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«إذا عطس أحدكم فحمد الله، فشمتوه، وإن لم يحمد الله، عز وجل، فلا تشمتوه».
فقالت: أحسنت أحسنت (¬١).
- وفي رواية: «عن أبي بردة, قال: دخلت على أبي موسى، رضي الله عنه، وهو في بيت بنت الفضل بن العباس، فعطست فلم يشمتني، وعطست فشمتها، فأخبرت أمي، فلما أن أتاها, وقعت به ولامته, وقالت: عطس ابني فلم تشمته، وعطست فشمتها، فقال لها: إني سمعت النبي صَلى الله عَليه وسَلم يقول: إذا عطس أحدكم فحمد الله، فشمتوه، وإن لم يحمد الله فلا تشمتوه، وإن ابنك عطس فلم يحمد الله، فلم أشمته، وعطست فحمدت الله، فشمتها، فقالت: أحسنت» (¬٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٤٩٦). وأحمد (١٩٩٣٢). والبخاري في «الأدب المفرد» (٩٤١) قال: حدثنا فروة، وأحمد بن إشكاب. و «مسلم» ٨/ ٢٢٥ (٧٥٩٧) قال: حدثني زهير بن حرب، ومحمد بن عبد الله بن نُمير.
ستتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وفروة بن أبي المغراء، وأحمد بن إشكاب، وزهير، ومحمد بن عبد الله) عن القاسم بن مالك المزني أبي جعفر، عن عاصم بن كليب الجَرْمي، عن أبي بردة بن أبي موسى، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) اللفظ للبخاري.
(¬٣) المسند الجامع (٨٨٧١)، وتحفة الأشراف (٩١٠٥)، وأطراف المسند (٨٩٢٤).
والحديث؛ أخرجه البزار (٣١٢٥)، والطبراني في «الدعاء» (١٩٩٧)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٨٨٨٧).