- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه نافع مولى ابن عمر، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، وموسى بن عبد الله بن سويد، وأُسامة بن زيد الليثي، عن سعيد بن أبي هند، فاتفق نافع، وعبد الله بن سعيد، وموسى بن عبد الله بن سويد، فرووه عن سعيد بن أبي هند، عن أبي موسى.
واختلف عن أُسامة بن زيد؛
فرواه ابن وهب، عن أُسامة، عن سعيد بن أبي هند، عن أبي موسى.
وخالفه ابن المبارك، فرواه عن أُسامة، عن سعيد بن أبي هند، عن أبي مرة مولى أم هانئ، عن أبي موسى، وهو أشبه بالصواب، والله أعلم. «العلل» (١٣١٩).
- وقال الدارقُطني: سعيد بن أبي هند لم يسمع من أبي موسى شيئا.
وقال أُسامة بن زيد: عن سعيد بن أبي هند، عن أبي مرة مولى عَقِيل، عن أبي موسى في حديث النهي، عن اللعب بالنرد، وهو الصحيح. «العلل» (١٣٢٠).
١٣٥٢٢ - عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخُدْري، قال:
«إن أبا موسى استأذن على عمر، رضي الله تعالى عنهما، قال: واحدة، ثنتين، ثلاثا، ثم رجع أَبو موسى، فقال له عمر، رضي الله عنه: لتأتين على هذا ببينة،
⦗٥٤٨⦘
أو لأفعلن، قال: كأنه يقول: أجعلك نكالا في الآفاق، قال: فانطلق أَبو موسى إلى مجلس فيه الأنصار، فذكر ذلك لهم، فقال: ألم تعلموا أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: إذا استأذن أحدكم ثلاثا، فلم يؤذن له، فليرجع؟ قالوا: بلى، لا يقوم معك إلا أصغرنا، قال: فقام أَبو سعيد الخُدْري إلى عمر، رضي الله عنه، فقال: هذا أَبو سعيد، فخلى عنه» (¬١).
- وفي رواية: «استأذن أَبو موسى على عمر ثلاثا، فلم يأذن له عمر، فرجع، فلقيه عمر، فقال: ما شأنك رجعت؟ قال: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول: من استأذن ثلاثا، فلم يؤذن له، فليرجع، قال: لتأتين على هذا ببينة، أو لأفعلن ولأفعلن، فأتى مجلس قومه، فناشدهم الله، عز وجل، فقلت: أنا معك، فشهدوا له بذلك، فخلى سبيلهم» (¬٢).
- وفي رواية: «سلم عبد الله بن قيس، أَبو موسى الأشعري على عمر بن الخطاب، ثلاث مرات، فلم يؤذن له، فرجع، فأقبل عمر في أثره، فقال: لم رجعت؟ فقال: إني سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول: إذا سلم أحدكم ثلاثا فلم يجب فليرجع، فقال عمر: لتأتيني على ما تقول ببينة، أو لأفعلن بك كذا، غير أنه قد أوعده، فجاءنا أَبو موسى منتقعا لونه، وأنا في حلقة جالس، فقلنا: ما شأنك، فقال: سلمت على عمر، فأخبرنا خبره، فهل سمع أحد منكم من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؟ قالوا: كلنا قد سمعه، فأرسلوا معه رجلا منهم، حتى أتى عمر فأخبره ذلك» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١٩٨٤٠).
(¬٢) اللفظ لأحمد (١١١٦٢).
(¬٣) اللفظ لعبد الرزاق «المُصَنَّف».