كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 29)

- فوائد:
- انظر فوائد الحديث السابق.
١٣٥٢٤ - عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبي موسى الأشعري، قال:
«جاء أَبو موسى إلى عمر بن الخطاب، فقال: السلام عليكم، هذا عبد الله بن قيس، فلم يأذن له، فقال: السلام عليكم، هذا أَبو موسى، السلام عليكم، هذا الأشعري، ثم انصرف، فقال: ردوا علي، ردوا علي، فجاء، فقال: يا أبا موسى، ما ردك؟ كنا في شغل، قال: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول: الاستئذان ثلاث، فإن أذن لك وإلا فارجع، قال: لتأتيني على هذا ببينة وإلا فعلت وفعلت، فذهب أَبو موسى، قال عمر: إن وجد بينة تجدوه عند المنبر عشية، وإن لم يجد بينة فلم تجدوه، فلما أن جاء بالعشي وجدوه، قال: يا أبا موسى، ما تقول؟ أقد وجدت؟ قال: نعم، أُبي بن كعب، قال: عدل، قال: يا أبا الطفيل، ما يقول هذا؟ قال: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول ذلك يا ابن الخطاب، فلا تكونن عذابا على أصحاب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: سبحان الله، إنما سمعت شيئا، فأحببت أن أتثبت» (¬١).

⦗٥٥٥⦘
- وفي رواية: «عن أبي بردة، عن أبي موسى؛ أنه أتى عمر، فاستأذن ثلاثا، فقال: يستأذن أَبو موسى، يستأذن الأشعري، يستأذن عبد الله بن قيس، فلم يأذن له، فرجع، فبعث إليه عمر: ما ردك؟ قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: يستأذن أحدكم ثلاثا، فإن أذن له وإلا فليرجع، قال: ائتني ببينة على هذا، فذهب ثم رجع، فقال: هذا أبي، فقال أبي: يا عمر، لا تكن عذابا على أصحاب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال عمر: لا أكون عذابا على أصحاب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لمسلم (٥٦٨٤).
(¬٢) اللفظ لأبي داود (٥١٨١).

الصفحة 554