- فوائد:
- انظر فوائد الحديث قبل السابق.
١٣٥٢٥ - عن عُبيد بن عُمير؛ أن أبا موسى استأذن على عمر، ثلاث مرات، فلم يأذن له، فرجع، فقال: ألم أسمع صوت عبد الله بن قيس آنفا؟ قالوا: بلى، قال: فاطلبوه، قال: فطلبوه، فدعي، فقال: ما حملك على ما صنعت؟ قال: استأذنت ثلاثا، فلم يؤذن لي، فرجعت، كنا نؤمر بهذا، فقال: لتأتين عليه بالبينة، أو لأفعلن، قال: فأتى مسجدا، أو مجلسا للأنصار، فقالوا: لا يشهد لك إلا أصغرنا، فقام أَبو سعيد الخُدْري فشهد له، فقال عمر، رضي الله عنه: خفي هذا علي من أمر رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ألهاني عنه الصفق بالأسواق» (¬١).
- وفي رواية: «عن عُبيد بن عُمير، أن أبا موسى الأشعري استأذن على عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، فلم يؤذن له، وكأنه كان مشغولا، فرجع أَبو موسى، ففرغ عمر، فقال: ألم أسمع صوت عبد الله بن قيس، ائذنوا له، قيل: قد رجع، فدعاه، فقال: كنا نؤمر بذلك، فقال: تأتيني على ذلك بالبينة، فانطلق إلى
⦗٥٥٧⦘
مجالس الأنصار، فسألهم، فقالوا: لا يشهد لك على هذا إلا أصغرنا، أَبو سعيد الخُدْري، فذهب بأبي سعيد الخُدْري، فقال عمر: أخفي علي هذا من أمر رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ألهاني الصفق، بالأسواق، يعني الخروج إلى تجارة» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) اللفظ للبخاري (٢٠٦٢).