كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 29)

- كتاب الذكر والدعاء
١٣٥٣٠ - عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبي موسى الأشعري، رضي الله عنه، قال: قال النبي صَلى الله عَليه وسَلم:
«مثل الذي يذكر ربه، والذي لا يذكر، مثل الحي والميت» (¬١).
- وفي رواية: «مثل البيت الذي يذكر الله فيه، والبيت الذي لا يذكر الله فيه، مثل الحي والميت» (¬٢).
أخرجه البخاري ٨/ ٨٦ (٦٤٠٧) قال: حدثنا محمد بن العلاء. و «مسلم» ٢/ ١٨٨ (١٧٧٣) قال: حدثنا عبد الله بن براد الأشعري، ومحمد بن العلاء. و «أَبو يَعلى» (٧٣٠٦) قال: حدثنا أَبو كُريب. و «ابن حِبَّان» (٨٥٤) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو كُريب.
كلاهما (محمد بن العلاء، أَبو كُريب، وعبد الله بن براد) عن أبي أُسامة حماد بن أُسامة، عن بريد بن عبد الله، عن أبي بردة بن أبي موسى، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري.
(¬٢) اللفظ لمسلم.
(¬٣) المسند الجامع (٨٨٨١)، وتحفة الأشراف (٩٠٦٤).
والحديث؛ أخرجه الروياني (٤٧٣)، وأَبو عَوانة (٣٩١٠)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥٣٢)، والبغوي (١٢٤٣).
١٣٥٣١ - عن أبي عثمان النهدي، عن أبي موسى الأشعري، قال:
«كنا مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم في سفر، فكنا إذا علونا كبرنا، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: أيها الناس، اربعوا على أنفسكم، فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا، ولكن تدعون سميعا بصيرا، ثم أتى علي وأنا أقول في نفسي: لا حول ولا قوة إلا بالله، فقال: يا عبد الله بن قيس، قل: لا حول ولا قوة إلا بالله، فإنها كنز من كنوز الجنة، أو قال: ألا أدلك على كلمة هي كنز من كنوز الجنة؟ لا حول ولا قوة إلا بالله» (¬١).

⦗٥٦٢⦘
- وفي رواية: «لما غزا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم خيبر، أو قال: لما توجه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أشرف الناس على واد، فرفعوا أصواتهم بالتكبير: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: اربعوا على أنفسكم، إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا، إنكم تدعون سميعا قريبا، وهو معكم، وأنا خلف دابة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فسمعني وأنا أقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، فقال لي: يا عبد الله بن قيس، قلت: لبيك رسول الله، قال: ألا أدلك على كلمة من كنز من كنوز الجنة؟ قلت: بلى يا رسول الله، فداك أبي وأمي، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله» (¬٢).
- وفي رواية: «كنا مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فكنا إذا أشرفنا على واد، هللنا وكبرنا، ارتفعت أصواتنا، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: يا أيها الناس، اربعوا على أنفسكم، فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا، إنه معكم، إنه سميع قريب، تبارك اسمه، وتعالى جده» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري (٦٣٨٤).
(¬٢) اللفظ للبخاري (٤٢٠٥).
(¬٣) اللفظ للبخاري (٢٩٩٢).

الصفحة 561