كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 29)

- وفي رواية: «كنا مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في غزاة، فجعلنا لا نصعد شرفا، ولا نعلو شرفا، ولا نهبط في واد، إلا رفعنا أصواتنا بالتكبير، قال: فدنا منا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: أيها الناس، اربعوا على أنفسكم، فإنكم ما تدعون أصم ولا غائبا، إنما تدعون سميعا بصيرا، إن الذي تدعون أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته، يا عبد الله بن قيس، ألا أعلمك كلمة من كنوز الجنة؟ لا حول ولا قوة إلا بالله» (¬١).
- وفي رواية: «أنهم كانوا مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في سفر، فرفعوا أصواتهم بالدعاء، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا، إنكم تدعون قريبا مجيبا، يسمع دعاءكم ويستجيب، ثم قال: يا عبد الله بن قيس، أو يا أبا موسى، ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟ لا حول، ولا قوة إلا بالله» (¬٢).
- وفي رواية: «كنا مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في غزاة، فأسرعنا الأوبة، وأحسنا

⦗٥٦٣⦘
الغنيمة، فلما أشرفنا على الرزداق جعل الرجل منا يكبر ـ قال: حسبته قال: بأعلى صوته ـ فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أيها الناس، وجعل يقول بيده هكذا، ووصف يزيد كأنه يشير ـ فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أيها الناس، إنكم لا تنادون أصم ولا غائبا، إن الذي تنادون دون رؤوس ركائبكم، ثم قال: يا عبد الله بن قيس، أو يا أبا موسى، ألا أدلك على كلمة من كنوز الجنة؟ قلت: بلى يا رسول الله، قال: قل: لا حول ولا قوة إلا بالله» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١٩٨٢٨).
(¬٢) اللفظ لأحمد (١٩٨٣٤).
(¬٣) اللفظ لأحمد (١٩٩٩٣).

الصفحة 562