كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 29)

قال أَبو بردة: فقالت أسماء: فلقد رأيت أبا موسى، وإنه ليستعيد هذا الحديث مني (¬١).
- وفي رواية: «أن أسماء لما قدمت لقيها عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، في بعض طرق المدينة، فقال: آلحبشية هي؟ قالت: نعم، فقال: نعم القوم أنتم، لولا أنكم سبقتم بالهجرة، فقالت هي لعمر: كنتم مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يحمل راجلكم، ويعلم جاهلكم، وفررنا بديننا، أما إني لا أرجع حتى أذكر ذلك للنبي صَلى الله عَليه وسَلم فرجعت إليه، فقالت له: فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: بل لكم الهجرة مرتين، هجرتكم إلى المدينة، وهجرتكم إلى الحبشة» (¬٢).
- وفي رواية: «قدمت على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في ناس من قومي، بعد ما فتح خيبر بثلاث، فأسهم لنا، ولم يقسم لأحد لم يشهد الفتح غيرنا» (¬٣).
- وفي رواية: «قدمت على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في نفر من الأشعريين خيبر، فأسهم لنا مع الذين افتتحوها» (¬٤).

⦗٥٩٨⦘
- وفي رواية: «خرجنا إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في البحر حتى جئنا مكة، وإخوتي معي: أَبو عامر بن قيس، وأَبو رهم بن قيس، ومحمد بن قيس، وخمسون من الأشعريين، وستة من عك، ثم هاجرنا في البحر حتى أتينا المدينة. قال: فقال أَبو بردة: فقال أَبو موسى: وكان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول: إن للناس هجرة واحدة، ولكم هجرتان» (¬٥).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٨٩٦) و ١٤/ ٤٦٧ (٣٨٠٤٣) قال: حدثنا حفص بن غياث، عن بريد بن عبد الله. و «أحمد» ٤/ ٣٩٤ (١٩٧٥٣) قال: حدثنا وكيع، عن المَسعودي، عن عَدي بن ثابت. وفي ٤/ ٤٠٥ (١٩٨٦٨) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن بريد بن عبد الله بن أبي بردة.
---------------
(¬١) اللفظ لمسلم.
(¬٢) اللفظ لأحمد (١٩٧٥٣).
(¬٣) اللفظ لأحمد (١٩٨٦٨).
(¬٤) اللفظ للترمذي.
(¬٥) اللفظ لأبي يَعلى (٧٢٣٢ و ٧٢٣٣).

الصفحة 597