كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 29)

وفي «الكبرى» (٥٨٩٨ و ٨٦٩٣) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أخيه. و «أَبو يَعلى» (٧٢٤٠) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر بن ميسرة الجشمي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا قرة بن خالد، قال: حدثنا حميد بن هلال. وفي (٧٣٢٠) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا أَبو أُسامة، قال: حدثنا بريد. و «ابن حِبَّان» (١٠٧١) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، وعمر بن محمد الهمداني، قالا: حدثنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا قرة بن خالد، قال: حدثني حميد بن هلال. وفي (٤٤٨١) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن بريد.
أربعتهم (بريد بن عبد الله بن أبي بردة، وسعيد بن أبي بردة، وأخو إسماعيل بن أبي خالد، وحميد بن هلال) عن أبي بردة بن أبي موسى، فذكره.
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي (٥٨٩٨): أدخل عباد بن العوام بين أخيه وبين أبي بردة قرة بن بشر.
• أخرجه أَبو داود (٢٩٣٠) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٥٨٩٩) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، وهلال بن العلاء، قالا: حدثنا سعيد بن سليمان، قال: حدثنا عباد بن العوام.
كلاهما (خالد بن عبد الله الواسطي، وعباد بن العوام) عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أخيه، عن بشر بن قرة الكلبي، عن أبي بردة، عن أبي موسى، قال:
«انطلقت مع رجلين إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فتشهد أحدهما، ثم قال: جئنا لتستعين بنا على عملك، فقال الآخر مثل قول صاحبه، فقال: إن أخونكم عندنا من طلبه، فاعتذر أَبو موسى إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم وقال: لم أعلم لما جاءا له، فلم يستعن بهما على شيء حتى مات» (¬١).
---------------
(¬١) اللفظ لأبي داود (٢٩٣٠).
زاد فيه: «بشر بن قرة الكلبي»

⦗٦٠٥⦘
- في رواية عباد بن العوام: «قرة بن بشر» (¬١).
• وأخرجه عبد الرزاق (١٨٧٠٥). وأحمد (٢٢٣٦٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن أيوب، عن حميد بن هلال العدوي، عن أبي بردة، قال: قدم على أبي موسى الأشعري معاذ بن جبل باليمن، فإذا برجل عنده، قال: ما هذا؟ قال: رجل كان يهوديا فأسلم, ثم تهود, ونحن نريده على الإسلام منذ ـ أحسبه قال: شهرين ـ فقال معاذ: والله لا أقعد حتى تضربوا عنقه، فضربت عنقه, ثم قال معاذ: قضى الله ورسوله؛
«أن من رجع عن دينه, فاقتلوه، أو قال: من بدل دينه، فاقتلوه».
قال معمر: وسمعت قتادة يقول: قال معاذ: والله لا أقعد حتى تضربوا كرده (¬٢).
- لم يقل فيه أَبو بردة: عن أبي موسى.
---------------
(¬١) قال المِزِّي: بشر بن قرة، وقيل: قرة بن بشر، الكلبي، الكوفي. «تهذيب الكمال» ٤/ ١٤٠.
- وانظر قول البخاري، في الفوائد.
(¬٢) اللفظ لعبد الرزاق في «المُصَنَّف».
- قال ابن الأثير: في حديث معاذ؛ قدم على أبي موسى باليمن، وعنده رجل، كان يهوديا فأسلم، ثم تهود، فقال: والله لا أقعد حتى تضربوا كرده، أي عنقه. «النهاية في غريب الحديث» ٤/ ١٦٢.

الصفحة 604