١٣٥٧٣ - عن أبي عثمان النهدي، عن أبي موسى الأشعري، قال:
«بينما رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في حائط من حائط المدينة، وهو متكئ، يركز بعود معه بين الماء والطين، إذ استفتح رجل، فقال: افتح وبشره بالجنة، قال: فإذا أَبو بكر، ففتحت له وبشرته بالجنة، قال: ثم استفتح رجل آخر، فقال: افتح وبشره بالجنة، قال: فذهبت فإذا هو عمر، ففتحت له وبشرته بالجنة، ثم استفتح رجل آخر، قال: فجلس النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: افتح وبشره بالجنة، على بلوى تكون، قال:
⦗٦٢١⦘
فذهبت فإذا هو عثمان بن عفان، قال: ففتحت وبشرته بالجنة، قال: وقلت الذي قال، فقال: اللهم صبرا، أو الله المستعان» (¬١).
- وفي رواية: «أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم دخل حائطا، وأمرني بحفظ باب الحائط، فجاء رجل يستأذن، فقال: ائذن له وبشره بالجنة، فإذا أَبو بكر، ثم جاء آخر يستأذن، فقال: ائذن له وبشره بالجنة، فإذا عمر، ثم جاء آخر يستأذن، فسكت هنيهة، ثم قال: ائذن له وبشره بالجنة، على بلوى ستصيبه، فإذا عثمان بن عفان. وزاد فيه عاصم: أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان قاعدا في مكان فيه ماء، قد انكشف عن ركبتيه، أو ركبته، فلما دخل عثمان غطاها» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لمسلم (٦٢٩٠).
(¬٢) اللفظ للبخاري (٣٦٩٥).