- وفي رواية: «أنه كان مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم في حائط، وبيد النبي صَلى الله عَليه وسَلم عود يضرب به بين الماء والطين، فجاء رجل يستفتح، فقال: افتح له وبشره بالجنة، فإذا هو أَبو بكر، رضي الله عنه، قال: ففتحت له وبشرته بالجنة، ثم جاء رجل يستفتح، فقال: افتح له وبشره بالجنة، فإذا هو عمر، رضي الله عنه، ففتحت له وبشرته بالجنة، ثم جاء رجل فاستفتح، فقال: افتح له وبشره بالجنة، على بلوى تصيبه، أو بلوى تكون، قال: فإذا هو عثمان، رضي الله عنه، ففتحت له وبشرته بالجنة، وأخبرته، فقال: الله المستعان» (¬١).
- وفي رواية: «كنت مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في حائط من حيطان المدينة، فذكر معنى حديث يحيى، إلا أنه قال في قول عثمان، رضي الله عنه: الله المستعان، اللهم صبرا، وعلى الله التكلان» (¬٢).
- وفي رواية: «كنت مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم حسبته قال: في حائط، فجاء رجل فسلم، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: اذهب فأذن له وبشره بالجنة، فذهبت فإذا هو أَبو بكر،
⦗٦٢٢⦘
رضي الله عنه، فقلت: ادخل وأبشر بالجنة، فما زال يحمد الله، عز وجل، حتى جلس، ثم جاء آخر فسلم، فقال: ائذن له وبشره بالجنة، فانطلقت فإذا هو عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، فقلت: ادخل وأبشر بالجنة، فما زال يحمد الله، عز وجل، حتى جلس، ثم جاء آخر فسلم، فقال: اذهب فأذن له وبشره بالجنة، على بلوى شديدة، قال: فانطلقت فإذا هو عثمان، فقلت: ادخل وأبشر بالجنة، على بلوى شديدة، قال: فجعل يقول: اللهم صبرا حتى جلس» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١٩٨٧٧).
(¬٢) اللفظ لأحمد (١٩٨٧٨).
(¬٣) اللفظ لأحمد (١٩٧٣٨).