كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 29)

- وفي رواية: «انطلقت مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم فدخل حائطا للأنصار، فقضى حاجته، فقال لي: يا أبا موسى، أملك علي الباب، فلا يدخلن علي أحد إلا بإذن، فجاء رجل فضرب الباب، فقلت: من هذا؟ فقال: أَبو بكر، فقلت: يا رسول الله، هذا أَبو بكر يستأذن، قال: ائذن له وبشره بالجنة، فدخل وبشرته بالجنة، وجاء رجل آخر فضرب الباب، فقلت: من هذا؟ فقال: عمر، فقلت: يا رسول الله، هذا عمر يستأذن، قال: افتح له وبشره بالجنة، ففتحت الباب ودخل، وبشرته بالجنة، فجاء رجل آخر فضرب الباب، فقلت: من هذا؟ قال: عثمان، فقلت: يا رسول الله، هذا عثمان يستأذن، قال: افتح له وبشره بالجنة، على بلوى تصيبه» (¬١).
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٤٠٢) عن مَعمَر، عن قتادة. و «أحمد» ٤/ ٣٩٣ (١٩٧٣٨) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن قتادة. وفي ٤/ ٤٠٦ (١٩٨٧٧) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عثمان بن غياث. وفي (١٩٨٧٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا عثمان، يعني ابن غياث. و «عَبد بن حُميد» (٥٥٥) قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن قتادة. و «البخاري» ٥/ ١٣ (٣٦٩٣) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا أَبو أُسامة، قال: حدثني عثمان بن غياث. وفي ٥/ ١٣ (٣٦٩٥) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد، عن أيوب (ح) قال حماد: وحدثنا عاصم الأحول، وعلي بن الحكم. وفي ٨/ ٤٨ (٦٢١٦)، وفي «الأدب المفرد» (٩٦٥)

⦗٦٢٣⦘
قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى، عن عثمان بن غياث. وفي ٩/ ٨٩ (٧٢٦٢) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد، عن أيوب.
---------------
(¬١) اللفظ للترمذي.

الصفحة 622