كلاهما (أَبو إسحاق السبيعي، ومالك بن الحارث) عن أبي الأحوص، قال: شهدت أبا موسى وأبا مسعود، حين مات ابن مسعود، فقال أحدهما لصاحبه: أتراه ترك بعده مثله؟ فقال: إن قلت ذاك، إن كان ليؤذن له إذا حجبنا، ويشهد إذا غبنا» (¬١).
- وفي رواية: «عن أبي الأحوص، قال: كنا في دار أبي موسى، في نفر من أصحاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم وهم ينظرون في مصحف، فقام عبد الله، فقال أَبو مسعود: ما أعلم النبي صَلى الله عَليه وسَلم ترك بعده رجلا أعلم بما أنزل الله من هذا القائم، فقال أَبو موسى: لئن قلت ذاك، لقد كان يشهد إذا غبنا، ويؤذن له إذا حجبنا».
لم يبين من القائل، ومن صاحبه.
• أخرجه مسلم ٧/ ١٤٨ (٦٤١٣) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا محمد بن أبي عبيدة، قال: حدثنا أبي، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، قال: كنت جالسا مع حذيفة، وأبي موسى ... وساق الحديث، وحديث قطبة أتم وأكثر (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لمسلم (٦٤١١).
(¬٢) المسند الجامع (٣٣٥٦ و ٨٩٢٢)، وتحفة الأشراف (٩٠٢٢).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (٨٤٩٢ و ٨٤٩٤).
١٣٥٧٧ - عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبي موسى الأشعري؛
⦗٦٢٨⦘
«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم وعائشة مرا بأبي موسى، وهو يقرأ في بيته، فقاما يستمعان لقراءته، ثم إنهما مضيا، فلما أصبح لقي أبا موسى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا أبا موسى، مررت بك البارحة ومعي عائشة، وأنت تقرأ في بيتك، فقمنا فاستمعنا، فقال له أَبو موسى: أما إني يا رسول الله، لو علمت لحبرت لك تحبيرا» (¬١).
- وفي رواية: «استمع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قراءتي من الليل، فلما أصبحت قال: يا أبا موسى، استمعت قراءتك الليلة، لقد أوتيت مزمارا من مزامير آل داود، قلت: يا رسول الله، لو علمت مكانك لحبرت لك تحبيرا» (¬٢).
أخرجه البخاري ٦/ ١٩٥ (٥٠٤٨)، وفي «خلق أفعال العباد» (٢٥٧) قال: حدثنا محمد بن خلف، أَبو بكر، قال: حدثنا أَبو يحيى الحماني، قال: حدثنا بريد بن عبد الله بن أبي بردة.
---------------
(¬١) اللفظ لأبي يَعلى.
(¬٢) اللفظ لابن حبان.