١٣٥٨٢ - عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبي موسى الأشعري، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«إن الله، عز وجل، إذا أراد رحمة أمة من عباده، قبض نبيها قبلها، فجعله لها فرطا وسلفا بين يديها، وإذا أراد هلكة أمة، عذبها ونبيها حي، فأهلكها وهو ينظر، فأقر عينه بهلكتها، حين كذبوه وعصوا أمره» (¬١).
أخرجه مسلم ٧/ ٦٥ (٦٠٢٩) قال: حدثت عن أبي أُسامة, وممن روى ذلك عنه إبراهيم بن سعيد الجوهري. و «ابن حِبَّان» (٦٦٤٧) قال: أخبرنا محمد بن المُسَيَّب بن إسحاق. وفي (٧٢١٥) قال: أخبرنا عمر بن عبد الله الهجري، بالأبلة، وأحمد بن عمر بن يوسف، بدمشق، وعمر بن سعيد بن سنان.
خمستهم (مَن حَدَّث مسلمًا، ومحمد بن المُسَيب، وعمر بن عبد الله، وأحمد بن عمر، وعمر بن سعيد) عن إبراهيم بن سعيد الجوهري، عن أبي أُسامة حماد بن أُسامة, عن بريد بن عبد الله بن أبي بردة، عن أبي بردة بن أبي موسى، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لمسلم.
(¬٢) المسند الجامع (٨٩٢٨)، وتحفة الأشراف (٩٠٧٢).
والحديث؛ أخرجه البزار (٣١٧٧)، والطبراني في «الأوسط» (٤٣٠٦)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٣/ ٧٧.