كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 29)

١٣٥٨٦ - عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبي موسى الأشعري، قال: قال النبي صَلى الله عَليه وسَلم:
«إن الأشعريين إذا أرملوا في الغزو، أو قل طعام عيالهم بالمدينة، جمعوا ما كان عندهم في ثوب واحد، ثم اقتسموه بينهم، في إناء واحد بالسوية، فهم مني، وأنا منهم» (¬١).
أخرجه البخاري ٣/ ١٣٨ (٢٤٨٦) قال: حدثنا محمد بن العلاء. و «مسلم» ٧/ ١٧١ (٦٤٩٢) قال: حدثنا أَبو عامر الأشعري، وأَبو كُريب. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٧٤٧) قال: أخبرنا موسى بن عبد الرَّحمَن. و «أَبو يَعلى» (٧٣٠٩) قال: حدثنا أَبو كُريب.
ثلاثتهم (محمد بن العلاء، أَبو كُريب، وأَبو عامر، وموسى بن عبد الرَّحمَن المسروقي) عن أبي أُسامة حماد بن أُسامة، عن بريد بن عبد الله بن أبي بردة، عن جَدِّه أبي بردة، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري.
(¬٢) المسند الجامع (٨٩٣٢)، وتحفة الأشراف (٩٠٤٧).
والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٧٤٠٧)، والبيهقي ١٠/ ١٣٢، والبغوي (٢١٥٦).
- كتاب الزُّهد
١٣٥٨٧ - عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبي موسى الأشعري، قال:
«أتى النبي صَلى الله عَليه وسَلم أعرابيا فأكرمه، فقال له: ائتنا، فأتاه، فقال له رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: سل حاجتك، قال: ناقة نركبها، وأعنز يحلبها أهلي، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:

⦗٦٣٨⦘
أعجزتم أن تكونوا مثل عجوز بني إسرائيل؟ قالوا: يا رسول الله، وما عجوز بني إسرائيل؟ قال: إن موسى، عليه السلام، لما سار ببني إسرائيل من مصر، ضلوا الطريق، فقال: ما هذا؟ فقال علماؤهم: إن يوسف، عليه السلام، لما حضره الموت، أخذ علينا موثقا من الله، أن لا نخرج من مصر حتى ننقل عظامه معنا، قال: فمن يعلم موضع قبره؟ قال: عجوز من بني إسرائيل، فبعث إليها فأتته، فقال: دليني على قبر يوسف، قالت: حتى تعطيني حكمي، قال: وما حكمك؟ قالت: أكون معك في الجنة، فكره أن يعطيها ذلك، فأوحى الله إليه: أن أعطها حكمها، فانطلقت بهم إلى بحيرة، موضع مستنقع ماء، فقالت: أنضبوا هذا الماء، فأنضبوه، فقالت: احتفروا، فاحتفروا، فاستخرجوا عظام يوسف، فلما أقلوها إلى الأرض، وإذا الطريق مثل ضوء النهار» (¬١).
أخرجه أَبو يَعلى (٧٢٥٤). وابن حبان (٧٢٣) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا محمد بن يزيد الرفاعي، قال: حدثنا ابن فضيل، قال: حدثنا يونس بن عَمرو، عن أبي بردة بن أبي موسى، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لابن حبان.
(¬٢) المقصد العَلي (١٦٩٧)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ١٧٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٠٠١ و ٦٢٢١)، والمطالب العالية (٣٤٥٢).

الصفحة 637