كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 29)

يفضي إلى جلده على حقوه الأيمن. قاله ابن حبيب وغيره، وقال مالك: داخلة الإزار التي تحت الإزار وما يلي الجسد.
فصل:
وقوله: ("نفث"). قال أبو عبيد: النفث بالفم شبيه بالنفخ، وأما التفل فلا يكون إلا ومعه شيء من الريق (¬1). وكذا قال الجوهري: النفث شبيه بالنفخ، وهو أقل من التفل (¬2).
فصل:
والمعوذات بكسر الواو، قال الداودي: هن: {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ (1)}، والفلق، والناس. وقال: وسمين معوذات؛ لما في الثنتين من التعوذ، فجعل القليل تبعًا للكثير، ويحتمل أن يكون عبر عن التثنية بالجمع، وذلك جائز شائع.
فصل:
قال الشيخ أبو محمد: في دعائه - عليه السلام - عند النوم يضع يده اليمنى تحت خده الأيمن، واليسرى على خده الأيسر، ثم يقول هذا الدعاء. وزاد بعد قوله: "الصالحين من عبادك": "اللهم إني أسلمت نفسي إليك". إلى آخره، قال: ثم يقول: "وقني عذابك يوم تبعث عبادك" (¬3) يرددها.
¬__________
(¬1) "غريب الحديث" 1/ 180.
(¬2) "الصحاح" 1/ 295، مادة: [نفث].
(¬3) رواه مسلم برقم (709) كتاب: صلاة المسافرين، باب: استحباب يمين الإمام عن البراء بن عازب.

الصفحة 225