كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 29)

ومن حديث جابر مرفوعًا: "أكثروا من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله، فإنها تدفع تسعة وتسعين داءً، أدناها الهم" (¬1).
وقال مكحول: من قالها كشف عنه سبعون بابًا من الضر، أدناها الفقر (¬2).
¬__________
= والطبراني في "الكبير" 4/ 132 (3898)، والبيهقي في "شعب الإيمان" 1/ 443 (657).
قال الهيثمي في "المجمع" 10/ 97 (16898): رواه أحمد والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح، غير عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، وهو ثقة، لم يتكلم فيه أحد، ووثقه ابن حبان.
وصححه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب" (1583).
(¬1) ذكره العجلوني في "كشف الخفاء" 2/ 362 وعزاه للطبراني، قال الألباني في "الصحيحة" 4/ 33 - 34: ذكر له السيوطي في الجامعين شاهدًا من حديث جابر وقال: رواه الطبراني في "الأوسط".
قلت: -أي الألباني- وعندي وقفة في ثبوت هذا اللفظ عن جابر في "الأوسط"؛ فإن المنذري ثم الهيثمي لم يذكراه في كتابيهما أصلاً.
وقد رواه ابن حبان في "المجروحين" 1/ 188، والطبراني في "الأوسط" 5/ 187 (5028) وفي "الدعاء" (1674)، وابن عدي في "الكامل" 2/ 165، والحاكم في "المستدرك" 1/ 542، كلهم من طريق بشر بن رافع، عن محمد بن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعًا.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح ولم يخرجاه، وبشر بن رافع الحارثي ليس بالمتروك وإن لم يخرجاه.
قال الذهبي في "التلخيص": بشر واهٍ. قال الهيثمي في "المجمع" 10/ 98 (16901): رواه الطبراني في "الأوسط" وفيه: بشر بن رافع الحارثي، وهو ضعيف، وقد وثق، وبقية رجاله رجال الصحيح إلا أن النسخة من الطبراني "الأوسط" سقط منها عجلان والد محمد الذي بينه وبين أبي هريرة، والله أعلم. وقد ضعفه الألباني في "ضعيف الجامع" (6286).
(¬2) رواه الترمذي بعد حديث رقم (3601)، وابن أبي شيبة في "مصنفه" 6/ 106.

الصفحة 377