كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 29)

فنذر القوم، فيبقى عريانًا (¬1).
فصل:
قوله: ("فالنجاء النجاء"): هو ممدود، قال ابن فارس: يقال: نجا الإنسان ينجو نجاة، ومن السرعة نجاء، وناقة ناجية ونجاة: سريعة (¬2). وهو منصوب على الإغراء أي: الزموا النجاء، والمعنى: أسرعوا.
فصل:
وقوله: ("فادلجوا"): هو بتشديد الدال، كذا ضبطه الدمياطي، قال الجوهري: أدلج إذا سار أول الليل، رباعي (¬3)، وكذلك ذكر الخطابي (¬4) وقال ابن فارس: أدلج القوم، إذا قطعوا الليل كله سيرًا، وادلجوا بتشديد الدال: إذا ساروا من آخره (¬5).
وقال الداودي: أدلجوا: ساروا في طائفة من الليل. قال ابن التين: ورويناه رباعيًّا على أنه بقطع الهمزة.
فصل:
وقوله: ("على مهلهم") هو بفتح الميم والهاء.
وقوله: ("فصبحهم الجيش") أي: أتاهم صباحًا.
("فاجتاحهم") أي: استأصلهم، ومنه الجائحة التي تفسد الثمار، وأصله من جُحْتُ الشيء أجُوْحُهُ أي: أستأصله.
¬__________
(¬1) "أعلام الحديث" 3/ 2250 - 2251.
(¬2) "مجمل اللغة" 2/ 858، مادة (نجو).
(¬3) "الصحاح" 1/ 315، مادة (دلج).
(¬4) "أعلام الحديث" 3/ 2251.
(¬5) "مجمل اللغة" 1/ 333، مادة: (دلج).

الصفحة 527