كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 2)

<105> معيص بن عامر بن لؤي القرشي العامري وقيل هو خراش براء بدل الدال قال بن الكلبي له صحبة وهو الذي زعم بنو عامر أنه قتل مسيلمة الكذاب وكذا قال الدارقطني وأخرجه بن عبد البر في خداش بن بشير وخداش بن حصين وهو واحد خداش بن أبي خداش المكي قال أبو عامر العقدي عن داود بن أبي هند عن أيوب بن ثابت عن صفية بنت بحرية قالت استوهب عمي خداش من النبي صلى الله عليه وسلم صحفة ذكره بن منده وقال بن السكن ليس بمشهور روى عنه حديث في إسناده نظر ثم أخرجه من وجه آخر عن أيوب بن ثابت عن بحرية كذا قال إن عمها خداشا رأى النبي صلى الله عليه وسلم يأكل في صحفة فاستوهبها منه قال فكانت إذا قدم علينا عمر قال أئتوني بصحفة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بن السكن وقد قيل في هذا الحديث عن بحرية عن عمها خراش ولم يئبت قلت كذلك أخرجه أبو موسى من طريق محمد بن معمر عن أبي عامر لكن قال عن يحيى بن ثابت عن صفية وقال فيه خراش وزاد في آخره فنخرجها لهم فيملؤها من ماء زمزم فيشرب منها وينضج على وجه فلعل لأبي عامر فيه إسنادين والظاهر أنه واحد وأن أحدا لأسمين مصحف من الآخر والذي يترجح أنه خداش والله اعلم خداش بن سلامة ويقال بن أبي سلامة وهو الذي عند بن السكن ويقال بن أبي مسلمة ويقال أبو سلمة السلمي ويقال السلامي يعد في الكوفيين أخرج حديثه أحمد وابن ماجة والطبراني في الأوسط وتفرد بحديثه منصور بن المعتمر عن عبد الله بن علي بن عرفطة ويقال عن عرفطة عنه قال البخاري لم يثبت سماعه من النبي صلى الله عليه وسلم قال بن السكن مختلف في إسناده وقال بن قانع رواه زائدة عن منصور فقال خراش يعني بالراء قلت ذكره بن حبان في الموضعين وقال أبو عمر قد وهم فيه بعض من جمع الأسماء فقال هو من ولد حبيب السلمي والد أبي عبد الرحمن فلم يصنع شيئا فالله أعلم خداش بن عياش الأنصاري العجلاني ذكره بن إسحاق استشهد باليمامة واستدركه بن فتحون خداش بن قتادة بن ربيعة بن مطرف بن الحارث بن زيد بن عبيد بن زيد الأنصاري الأوسي قال هشام بن الكلبي وأبو عبيدة شهد بدرا واستشهد يوم أحد خديج بن رافع بن عدي الأنصاري الأوسي الحارثي والد رافع ذكره البغوي ومن تبعه في الصحابة وأوردوا له حديثا فيه وهم وروى الطبراني من طريق عاصم بن علي عن شعبة عن يحيى بن أبي سليم سمعت عباية بن رفاعة عن جده أنه ترك حين مات جارية وناضحا وعبدا حجاما وأرضا فقال النبي صلى الله عليه وسلم في الجارية نهى عن كسبها وقال في الحجام ما أصاب فاعلفه الناضح وقال في الأرض ازرعها أو دعها ومن طريق هشيم عن أبي بلج عن عباية أن جده مات فذكره فظهر بهذه الرواية أن قوله في الرواية الأولى عن جده أي قصة جده ولم يقصد الرواية عنه وجد عباية §

الصفحة 105