كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 2)
<112> وقال بن سعد شهد بدرا وقتل بصفين خزيمة بن ثابت الأنصاري آخر روى بن عساكر في تاريخه من طريق الحكم بن عتيبة أنه قيل له أشهد خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين الجمل فقال لا ذاك خزيمة بن ثابت آخر ومات ذو الشهادتين في زمن عثمان هكذا أورده من طريق سيف صاحب الفتوح عن محمد بن عبيد الله عن الحكم وقد وهاه الخطيب في الموضح وقال أجمع علماء السير أن ذا الشهادتين قتل بصفين مع علي وليس سيف بحجة إذا خالف قلت لا ذنب لسيف بل الآفة من شيخه وهو العرزمي نعم أخرج سيف أيضا في قصة الجمل عن محمد بن طلحة أن عليا خطب بالمدينة لما أراد الخروج إلى العراق فذكر الخطبة قال فأجابه رجلان من أعلام الأنصار أبو الهيثم بن التيهان وهو بدري وخزيمة بن ثابت وليس بذي الشهادتين ومات ذو الشهادتين في زمن عثمان وجزم الخطيب بأنه ليس في الصحابة من يسمى خزيمة واسم أبيه ثابت سوى ذي الشهادتين كذا قال خزيمة بن ثاتب السلمي يأتي في خزيمة بن حكيم خزيمة بن جزي بفتح الجيم وكسر الزاي بعدها ياء السلمي له حديث في أكل الضب والضبع وغير ذلك أخرجه الترمذي وابن ماجة والباوردي وابن السكن وقال لم يثبت حديثه ورويناه في الغيلانيات مطولا ومداره على أبي أمية بن أبي المخارق أحد الضعفاء خزيمة بن جزي بن شهاب العبدي ذكره أبو عمر فقال يعد في أهل البصرة قال وله حديث في الضب انتهى وإنما روى حديث الضب الذي قبله خزيمة بن جهم بن عبد بن شرحبيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي العبدري ذكر الزبير بن بكار أنه هاجر إلى الحبشة مع أبيه وأخيه عمرو وأخرجه أبو عمر ووقع في كتاب بن أبي حاتم خزيمة بن جهم بن عبد قيس بن عبد شمس قال وكان ممن بعثه النجاشي مع عمرو بن أمية كذا قال والنفس إلى ما قاله الزبير أميل ورأيت في كتاب الفردوس حديث النفث في القلب متعلق بالنياط والنياط عرق الحديث ورواه خزيمة بن جهم ولم يخرج ولده سنده بل بيض له خزيمة بن الحارث مصري له صحبة حديثه عند بن لهيعة عن يزيد يعني بن أبي حبيب هكذا ذكره أبو عمر مختصرا وأظنه وهما نشأ عن تصحيف فقد تقدم خرشة بن الحارث ولو أن أبا عمر ذكر حديثه لبان لنا الصواب خزيمة بن حكيم السلمي البهزي ويقال بن ثابت ذكره بن شاهين وغيره وذكر بن منده أنه كان صهر خديجة أم المؤمنين وروى بن مردويه في التفسير من طريق أبي عمران الجوني عن بن جريج عن عطاء عن جابر أن خزيمة بن ثابت وليس بالأنصاري سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن البلد الأمين فقال مكة ورواه الطبراني في الأوسط من هذا الوجه مطولا جدا وأوله أنه كان في عير لخديجة مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال له يا محمد إني أرى فيك خصالا وأشهد أنك النبي الذي §