كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 2)
<146> بن حبان في ثقات التابعين وكان يسكن الكوفة وقال بن المبارك عن زكريا عن الشعبي عن خارجة بن الصلت قال انطلق عمي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ثم رجع إلينا فمر بأعرابي مجنون موثق بالحديد فذكر الحديث وقد أخرجه أبو داود والنسائي من طريق زكريا فقال عن خارجة عن عمه وليس فيه ثم رجع إلينا واسم عم خارجة علاقة خارجة بن عقال الرعيني ثم الزيادي له إدراك وكان ممن شهد فتح مصر مع عمرو بن العاص وتقدم في ثمامة خالد بن خويلد الهذلي أبو ذؤيب حكاه المرزباني والمشهور خويلد بن خالد ويأتي خالد بن ربيعة بن مر بن حارثة بن ناصرة الجدلي ويقال خالد بن معبد والصواب خالد أبو معبد له إدراك قال إبراهيم بن المنذر عمن ذكره عن معبد بن خالد عن أبي سريحة قال أبي وأبوك لأول المسلمين وقف على باب مدينة العذراء بالشام أخرجه بن منده ورواه بن وهب عن إسحاق بن يحيى التيمي عن معبد بن خالد فذكره مطولا وقال المرزباني كان حميدا بليغا اجتمعت عليه ربيعة بعد موت علي لما حلف معاوية أن يسبي ربيعة ويبيع ذراريهم لسمارعتهم إلى علي فقال خالد تمنى بن حرب حلفة في نسائنا ودون الذي ينوي سيوف قواضب سيوف نطاق والقناة فتستقي سوى بعلها بعلا وتبكي القرائب فإن كنت لا تغضي على الحنث فاعترف بحرب شجي بين اللها والشوارب وقال فيه أيضا وقد ذكر له عليا معاوى لا تجهل علينا فإننا يد لك في اليوم العصيب معاويا ودع عنك شيخا قد مضى لسبيله على أي حاليه مصيبا وخاطيا خالد بن زهير بن محرث الهذلي بن أخت أبي ذؤيب الشاعر المشهور قدم أبو ذؤيب على النبي صلى الله عليه وسلم مسلما فدخل المدينة حين مات النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يدفن وكان خالد بن عم أبي ذؤيب قال بن الكلبي وسمى جده محرثا وكان هو الذي ربي خالدا فاتفق أنه عشق في الجاهلية امرأة من قومه يقال لزوجها مالك بن عويمر فغلب مالكا عليها وكان يرسل بن أخته خالدا إليها من قبل أن تتحول إليه وكان خالد مقيما عند خاله يخدمه وكان جميلا فعلقته المرأة فاطلع أبو ذؤيب على شيء من ذلك فأتاها وأنشدها أبياتا منها تريدين كيما تجميعي وخالدا وهل يجمع السيفان ويحك في غمد وقال يذم خالدا رعى خالدا سري ليالي نفسه توالي على قصد السبيل أمورها فبلغ ذلك خالدا فضمها إليه وأجاب خاله بقوله فلا يبعدن الله لبك إذ غزا فسافر والأحلام جم عثورها ألم تنتقذها من يداين عويمر وأنت صفي نفسه وسميرها §