كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 2)

<148> خباب والد عطاء له إدراك وقد تقدم في الأول الخاء بعدها الثاء خثيم بمثلثة مصغرا المكي القاري من القارة له إدراك وسمع من عمر روى عنه بن أبي حبيبة ذكره البخاري وابن حبان في التابعين وروى يحيى بن سعيد عن أبيه عنه وقال عمر بن شبه في كتاب مكة حدثنا أبو أحمد الزبيري حدثنا سعيد بن حسان عن عياض بن وهب حدثني خثيم رجل من القارة قال أتيت عمر بن الخطاب وهو يقطع الناس عند المروة فقلت أقطعني لي ولعقبي فأعرض عني وقال هو حرم الله سواء العاكف فيه والبادي قال خثيم فأدركت الذين أقطعوا باع بائعهم وورث مورثهم ومنعت أنا لأني قلت لي ولعقبي الخاء بعدها الدال والراء خداش بن زهير بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري شهد حنينا مع المشركين وله في ذلك شعر يقول فيه يا شدة ما شددنا غير كاذبة على سخينة لولا الليل والحرم ثم أسلم خداش بعد ذلك بزمان ووفد ولده سعساع على عبد الملك يتنازعون في العرافة فنظر إليه عبد الملك فقال قد وليتك العرافة فقام قومه وهم يقولون ملح بن خداش فسمعهم عبد الملك فقال كلا والله لا يهجونا أبوك في الجاهلية ونسودك في الإسلام وذكر البيت المتقدم والمراد بقوله سخينة قريش وذكر المرزباني أنه جاهلي وأن البيت الذي قاله في قريش كان في حرب الفجار وهذا أصوب الخاء بعدها الراء خراش بن أبي خراش الهذلي واسم أبيه خويلد بن مرة وسيأتي ذكره أدرك الجاهلية وغزا في عهد عمر قال أبو عبيدة وغيره أسر بنو فهم عروة أخا أبي خراش فمضى إليهم أبو خراش بابنه خراش فرهنه عندهم وأطلق أخاه ثم أحضر الفداء وأطلق ابنه وقال في ذلك شعرا وروى أبو الفرج الأصبهاني من طريق بن أخي الأصمعي عن الأصمعي قال هاجر خراش بن أبي خراش في عهد عمر وغزا فأوغل في بلاد العدو فقدم أبو خراش المدينة فجلس بين يدي عمر وشكا إليه شوقه إلى §

الصفحة 148