كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 2)

<149> خراش وأنه انقرض أهله وقتل إخوته ولم يبق له غيره وأنشده ألا من مبلغ عني خراشا وقد يأتيك بالنبأ البعيد الأبيات قال فكتب عمر بأن يقفل خراش وألا يغزو من كان له أب شيخ إلا بعد أن يأذن له خراش والد عبد الله له إدراك روى الروياني في مسنده من طريق يعلى بن عطاء عن عبد الله بن خراش عن أبيه قال نزل عمر بن الخطاب الجابية فمر معاذ بن جبل فذكر قصة وفيها قال فأخبرني أبي أنه سمع عمر يدعو اللهم ثبتنا على أمرك واعصمنا بحبلك وارزقنا من فضلك خرزاد بن بزرج الفارسي الصنعاني أحد من قتل الأسود الذي تنبأ باليمن في حياة النبي صلى الله عليه وسلم يأتي ذكره وذكر الذي بعده في داذويه إن شاء الله تعالى خرخست الفارسي يأتي ذكره مع الذي بعده وقد مضى التنبيه عليه في حنيش الديلمي خريت بن راشد الشامي له إدراك وكان رئيس قومه شهد مع علي حروبه ثم فارقه لما وقع التحكيم ثم أرسل إليه علي معقلا الرياحي أحد بني يربوع فأوقع بهم ذكر ذلك الزبير بن بكار الخاء بعدها الزاي خزيمة بن عداس المزني ذكره المرادي في الزمني من الأشراف وروى من طريق الهيثم بن عدي عن أبيه عن أبي إياس قال خرج خزيمة بن عداس المزني وكان قد ذهب بصره ويقال إنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم فذكر قصة الخاء بعدها السين خسر خسرة الفارسي رسول باذان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تقدم ذكره في الباء الموحدة في بأبويه خسيس بمعجمة مصغرا الكندي أنشد له أبو حذيفة البخاري في الفتوح شعرا قاله في طاعون عمواس ذكره بن عساكر في تاريخه يقول فيه فصبرنا لهم كما حكم الله وكنا في الموت أهل تأسي قلت وهذا غير خسيس الكندي الآتي في الأخير §

الصفحة 149