كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 2)
<158> هذا الحديث في نوادر الأصول وصرح بأن الخطبة طويلة ثم أخرجه أيضا من رواية عبد الله بن نافع بهذا السند ولفظه استلقفت هذه الخطبة فذكر مثله ولكن اقتصر من المتن على قوله صلى الله عليه وسلم خير ما ألقي في القلب اليقين وقد وقعت لنا هذه الخطبة مطولة من وجه آخر أخرجها أبو أحمد العسكري في الأمثال والديلمي في مسند الفردوس من طريقه بسند له إلى عبد الله بن مصعب بن منظور عن حميد بن سيار عن أبيه عن عقبة بن عامر قال خرجنا في غزوة تبوك فذكر الحديث بطوله وأوله يؤمهم عن صلاة الفجر وفيه فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله فذكره بطوله وفيه وخير ما ألقي في القلب اليقين وعبد الله بن مصعب هذا غير صاحب الترجمة وهو أيضا كذا الخاء بعدها الباء خباب بن قيظي تقدم القول في القسم الأول من الحاء المهملة خباب بن المنذر بن عمرو بن الجموح الأنصاري استدركه أبو موسى وعزاه لموسى بن عقبة في البدريين قلت وهو تصحيف شنيع وإنما هو الحباب بضم المهملة وتخفيف الموحدة خبيب بن الحارث ذكره أبو موسى عن بن شاهين ونبه على أنه صحفه وإنما هو بالجيم حبيب جد معاذ بن عبد الله ذكره أبو موسى عن عبدان وتعقبه بن الأثير بأن بن منده ذكره كما تقدم في القسم الأول وهو الجهني الخاء بعدها الدال خداش بن حصين بن الأصم أو خراش فرق أبو عمر بينه وبين خراش بن بشير وتعقبه بن الأثير بأنهما واحد وهو كما قال خدع الأنصاري قال أبو موسى ذكره علي العسكري وأبو الفتح الأزدي في الخاء المعجمة والصواب بالجيم كما تقدم الخاء بعدها الراء خراش بن جحش بن عمرو بن عبد الله بن بجاد العبسي ذكره بن بشكوال وقال §