كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 2)
<159> كتب إليه النبي صلى الله عليه وسلم فحرق كتابه قلت وهذا يدل على أن لا صحبة له ثم قد صحفه وإنما هو بالمهملة أوله وهو والد ربعي وأخيه الربيع خراش الكلبي السلولي تقدم التنبيه على وهم أبي عمر فيه في خراش بن أمية في الأول خرشة شامي له صحبة ذكره بن عبد البر وعزاه لأبي حاتم وفرق بينه وبين خرشة بن الحارث المحاربي وخرشة بن الحر الفزاري ثم زعم بن عبد البر أن الشامي هو الفزاري فوهم وإنما هو المحاربي والله أعلم خريم فرق الباوردي بينه وبين بن فاتك فوهم وهما واحد خزامة بن يعمر الليثي ذكره أبو موسى وكذا وقع في ثاني القطيعات والصواب أبو خزامة كما سيأتي في الكنى الخاء بعدها السين خسيس الكندي استدركه بن فتحون وساق بسنده إليه أنه قال يا رسول الله أنتم منا الحديث وهذا حديث معروف بخسيس الكندي وقد ذكر في الاستيعاب وأنه يقال فيه بالجيم والخاء والحاء جميعا خشخاش الأزدي ذكره عبدان في المعجمة والصواب بالمهملة وقد مضى الخاء بعدها الطاء خطاب بن الحارث الجمحي ذكره بن منده في الخاء المعجمة فصحفه وإنما هو بالحاء المهملة خطيم الحداني تقدم في الحاء المهملة الخاء بعدها اللام خلاد بن يزيد بن معاوية قال إسحاق في مسنده أخبرنا بقية عن مسلم بن زياد عن خلاد بن يزيد بن معاوية عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكر حديثا قال البخاري في تاريخه هو مرسل خلف بن عبد يغوث الزهري ذكره أبو موسى عن عبدان وروى من طريق بن خثيم عن محمد بن الأسود بن خلف عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ §