كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 2)
<164> كان عالما ولكن اغتلبه النسب أخرجه بن أبي خيثمة في تاريخه من طريقه وذكره خليفة في تابعي أهل البصرة وقال ابن سعد كان له علم ورواية للنسب وذكره أحمد بن هارون البرديحي في الأسماء المفردة في الصحابة قال وقيل لا صحبة له وروى البغوي من طريق أبي هلال عن عبد الله بن بريدة قال بعث معاوية إلى دغفل فسأله عن العربية وأنساب الناس والنجوم فإذا رجل عالم فقال يا دغفل من أين حفظت هذا قال حفظته بلسان سؤول وقلب عقول وإنما غائلة العلم النسيان قال اذهب إلى يزيد فعلمه وروى البيهقي في الدلائل من طريق أبان بن سعيد عن بن عباس حدثني علي بن أبي طالب قال لما أمر الله نبيه أن يعرض نفسه على قبائل العرب خرج وأنا معه وأبو بكر فدفعنا إلى مجالس العرب فتقدم أبو بكر وكان نسابة فذكر القصة بطولها وفيها مراجعة دغفل لأبي بكر ودغفل غلام وقول علي لأبي بكر لقد وقعت من الأعرابي على واقعة فقال أجل وقال حنبل بن إسحاق حدثنا عفان حدثنا معاذ بن السقير حدثني أبي قال قال دغفل في العلم خصال إن له آفة وله هجنة وله نكد فآفته أن تحرمه فلا تحدث به وهجنته أن تحدث به من لا يعيه ولا يعمل به ونكده أن تكذب فيه قيل إن دغفل بن حنظلة غرق في يوم دولاب في قتال الخوارج قلت وكان ذلك سنة سبعين وحكى محمد بن إسحاق النديم في كتاب الفهرست أن اسمه حجرا ولقبه دغفل الدال بعدها الفاء دفافة الراعي تقدم ذكره في ترجمة ثعلبة بن عبد الرحمن ذكره بن الأثير في المعجمة الدال بعدها الكاف دكين بالكاف مصغرا بن سعيد أو سعد الخثعمي ويقال المزني له حديث واحد تفرد أبو إسحاق السبيعي بروايته عنه وهو معدود فيمن نزل الكوفة من الصحابة وأخرجه بن حبان في صحيحه وأبو داود والدارقطني في الإلزامات وقد تقدم له ذكر في ترجمة خزاعي بن عبد نهم المزني الدال بعدها اللام دلهمس بن جميل العامري روى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال امرؤ القيس حامل لواء الشعراء إلى النار رواه شيخ من ولده كان بالكوفة يقال له صلصال بن الصوير الدلهمس عن أبيه عن جده §