كتاب الجامع المسند الصحيح (اسم الجزء: 3)
٢٤٣٦ - [ح] (عَاصِمٍ الأحْوَلِ، وَقَتادَةَ) قَالَ: سَمِعْتُ أبَا عُثْمَانَ النَّهْدِيَّ، قَالَ: جَاءَنَا كِتَابُ عُمَرَ وَنَحْنُ بِأذْرَبِيجَانَ مَعَ عُتْبةَ بْنِ فَرْقَدٍ، أوْ بِالشَّامِ: أمَّا بَعْدُ فَإِنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم «نَهَى عَنِ الحَرِيرِ، إِلَّا هَكَذَا، إِصْبُعَيْنِ» قَالَ أبو عُثْمَانَ: فَمَا عَتَّمْنَا إِلَّا أنَّهُ الأعْلامُ.
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥١٤٣)، وأحمد (٣٥٦)، والبخاري (٥٨٢٨)، ومسلم (٥٤٦٢)، وابن ماجة (٢٨٢٠)، وأبو داود (٤٠٤٢)، والنسائي (٩٥٤٩)، وأبو يعلى (٢١٣).
٢٤٣٧ - [ح] (أُمُّ عَمْرٍو بِنْتُ عَبْدِ الله، وَخَلِيفَةَ بْنِ كَعْبٍ أبِي ذِبْيَانَ) سَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ الزُّبَيْرِ، يَقُولُ: لَا تُلبِسُوا نِسَاءَكُمُ الحَرِيرَ فَإِنِّي سَمِعْتُ عُمَرَ يُحدِّثُ يَقُولُ: عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أنَّهُ قَالَ: «مَنْ لَبِسَ الحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا، لَمْ يَلبَسْهُ فِي الآخِرَةِ».
وقَالَ عَبْدُ الله بْنُ الزُّبَيْرِ مِنْ عِنْدِهِ: وَمَنْ لَمْ يَلبَسْهُ فِي الآخِرَةِ، لَمْ يَدْخُلِ الجنَّة، قَالَ الله تَعَالَى: {وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ}
[الحج: ٢٣].
أخرجه الطيالسي (٤٣)، وابن أبي شيبة (٢٥١٤٨)، وأحمد (١٢٣)، والبخاري (٥٨٣٤)، ومسلم (٥٤٦١)، والنسائي (٩٥١٢).
٢٤٣٨ - [ح] يَحْيَى بْنِ أبِي كَثِيرٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حِطَّانَ، قَالَ: سَألتُ عَائِشَةَ عَنِ الحَرِيرِ فَقَالَتْ: ائْتِ ابْنَ عَبَّاسٍ فَسَلهُ، قَالَ: فَسَألتُهُ فَقَالَ: سَلْ ابْنَ عُمَرَ، قَالَ: فَسَألتُ ابْنَ عُمَرَ، فَقَالَ: أخْبَرَنِي أبو حَفْصٍ يَعْنِي عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ: أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إنَّما يَلبَسُ الحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا مَنْ لا خَلاقَ لَهُ فِي الآخِرَةِ» فَقُلتُ: صَدَقَ، وَمَا كَذَبَ أبو حَفْصٍ عَلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم.
أخرجه أحمد (٣٢١)، والبخاري (٥٨٣٥)، والنسائي (٩٥١٧).
الصفحة 181