كتاب الجامع المسند الصحيح (اسم الجزء: 3)
٢٤٣٩ - [ح] عَاصِم بْن مُحمَّدٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ قَالَ: لَا أعْلَمُهُ إِلَّا رَفَعَهُ، قَالَ: يَقُولُ الله تَبارَكَ وَتَعَالَى: «مَنْ تَوَاضَعَ لِي هَكَذَا، وَجَعَلَ يَزِيدُ بَاطِنَ كَفِّهِ إِلَى الأرْضِ، وَأدْنَاهَا إِلَى الأرْضِ، رَفَعْتُهُ هَكَذَا، وَجَعَلَ بَاطِنَ كَفِّهِ إِلَى السَّمَاءِ، وَرَفَعَهَا نَحْوَ السَّمَاءِ».
أخرجه أحمد (٣٠٩)، وأبو يَعلى (١٨٧).
٢٤٤٠ - [ح] (سُفْيَان بْن سَعِيدٍ الثَّوْرِيّ، وَشُعْبَةَ بْنِ الحَجَّاجِ) عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبيْدِ الله، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: أنَّهُ اسْتَأذَنهُ فِي العُمْرَةِ فَأذِنَ لَهُ، وقَالَ: «يَا أخِي، لَا تَنْسَنَا مِنْ دُعَائِكَ» وَقَالَ بَعْدُ فِي المَدِينَةِ: . «يَا أخِي، أشْرِكْنَا فِي دُعَائِكَ» فَقَالَ عُمَرُ: مَا أُحِبُّ أنَّ لِي بِهَا مَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ، لِقَوْلِهِ: «يَا أخِي».
أخرجه أحمد (١٩٥)، وابن ماجة (٢٨٩٤)، وأبو داود (١٤٩٨)، والترمذي (٣٥٦٢).
- قال أبو عيسى التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
- قلت: عاصم ضعيف، وكأن شعبة وسفيان ينتقيان من حديثه، وتصحيح الترمذي قوي ما لم يخالف.
٢٤٤١ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ أبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ، أنَّ نَافِعَ بْنَ عَبْدِ الحَارِثِ لَقِيَ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ بِعُسْفَانَ، وَكَانَ عُمَرُ اسْتَعْمَلَهُ عَلَى مَكَّةَ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ مَنِ اسْتَخْلَفْتَ عَلَى أهْلِ الوَادِي؟ قَالَ: اسْتَخْلَفْتُ عَلَيْهِمُ ابْنَ أبْزَى، فقَالَ: وَمَا ابْنُ أبْزَى؟ فَقَالَ: رَجُلٌ مِنْ مَوَالِينَا، فَقَالَ عُمَرُ اسْتَخْلَفْتَ عَلَيْهِمْ مَوْلًى؟ فَقَالَ: إِنَّهُ قَارِئٌ لِكِتَابِ الله عَالِمٌ بِالفَرَائِضِ قَاضٍ، فَقَالَ عُمَرُ أمَا إِنَّ نَبِيَّكُمْ صلى الله عليه وسلم قَدْ قَالَ: «إِنَّ الله يَرْفَعُ بِهَذَا الكِتَابِ أقْوَامًا وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ».
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٩٤٤)، وأحمد (٢٣٢)، والدارمي (٣٦٣٠)، ومسلم (١٨٤٩)، وابن ماجة (٢١٨).
الصفحة 182