كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 30)

١٣٧١٥ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، أن أبا هريرة، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فأَبواه يهودانه، أو ينصرانه، أو يمجسانه، كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء، هل تحسون فيها من جدعاء».
ثم يقول أَبو هريرة، رضي الله عنه: {فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم} (¬١).
- وفي رواية: «كل مولود يولد على الفطرة، فأَبواه يهودانه، أو ينصرانه، أو يمجسانه، كمثل البهيمة تنتج البهيمة، هل ترى فيها جدعاء؟» (¬٢).
- وفي رواية: «ما من مولود إلا يولد على الفطرة. ثم يقول: اقرؤوا {فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم}» (¬٣).
أخرجه أحمد (٩٠٩١) قال: حدثنا حسين، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب. و «البخاري» ٢/ ٩٥ (١٣٥٩) و ٦/ ١١٤ (٤٧٧٥) قال: حدثنا عبدان، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا يونس. وفي ٢/ ١٠٠ (١٣٨٥) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب. و «مسلم» ٨/ ٥٣ (٦٨٥١) قال: حدثني أَبو الطاهر، وأحمد بن عيسى، قالا: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس بن يزيد.

⦗١٠١⦘
كلاهما (محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: أخبرني أَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (¬٤).
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري (١٣٥٩).
(¬٢) اللفظ للبخاري (١٣٨٥).
(¬٣) اللفظ لمسلم.
(¬٤) المسند الجامع (١٢٦٩٤)، وتحفة الأشراف (١٥٢٥٨ و ١٥٣١٧)، وأطراف المسند (١٠٧٩٨).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٤٨٠)، والبيهقي ٦/ ٢٠٢.

الصفحة 100