- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه عفان، عن أبي عَوانة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: أكثر عذاب القبر من البول.
قال أبي: هذا حديثٌ باطل، يعني مرفوعا. «علل الحديث» (١٠٨١).
- وقال الدارقُطني: يرويه الأعمش، واختُلِف عنه؛
فأسنده أَبو عَوانة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
وخالفه ابن فضيل، فوقفه.
ويشبه أن يكون الموقوف أصح. «العلل» (١٥١٨).
- أَبو عَوانة؛ هو الوضاح بن عبد الله اليشكري، وأَبو صالح؛ هو ذكوان السمان الزيات.
١٣٧٢١ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«إنما أنا لكم مثل الوالد أعلمكم، فإذا ذهب أحدكم الغائط، فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها بغائط ولا بول، وأمر أن نستنجي بثلاثة أحجار، ونهى عن الروث، والرمة، وأن يستنجي الرجل بيمينه» (¬١)
⦗١٠٥⦘
- وفي رواية: «إنما أنا لكم مثل الوالد للولد أعلمكم، فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها، وإذا استطبت فلا تستطب بيمينك، وكان يامرنا بثلاثة أحجار، وينهى عن الروث والرمة. قال زكريا: يعني العظام البالية» (¬٢).
- وفي رواية: «إذا استطاب أحدكم، فلا يستطب بيمينه، ليستنج بشماله» (¬٣).
- وفي رواية: «أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم نهى عن الاستنجاء باليمين» (¬٤).أخرجه الحُميدي (١٠١٨) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٢/ ٢٤٧ (٧٣٦٢) قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٢٥٠ (٧٤٠٣) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «الدَّارِمي» (٧١٩) قال: أخبرنا زكريا بن عَدي، قال: حدثنا ابن المبارك. و «ابن ماجة» (٣١٢) قال: حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، قال: حدثنا المغيرة بن عبد الرَّحمَن، وعبد الله بن رجاء المَكِّي.
---------------
(¬١) اللفظ للحميدي.
(¬٢) اللفظ للدارمي.
(¬٣) اللفظ لابن ماجة (٣١٢).
(¬٤) اللفظ لابن حبان (١٤٣٥).