كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 30)

و «ابن خزيمة» (٢٩٧) قال: حدثنا عتبة بن عبد الله اليُحْمِدي، قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: أخبرنا يونس. و «ابن حِبَّان» (١٣٩٩) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا عمر بن عبد الواحد، عن الأوزاعي، عن محمد بن الوليد الزبيدي. وفي (١٤٠٠) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس.
أربعتهم (مَعمَر بن راشد، ويونس بن يزيد، وشعيب بن أبي حمزة، ومحمد بن الوليد الزبيدي) عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: أخبرني عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة بن مسعود، فذكره (¬١).
• أَخرجه عبد الرزاق (١٦٥٨) عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة؛
«أن أعرابيا بال في المسجد، فقام إليه القوم، فانتهروه وأغلظوا له، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: دعوه، وأهريقوا على بوله سجلا من ماء، أو دلوا من ماء، فإنما بعثتم ميسرين، ولم تبعثوا معسرين، ثم قام النبي صَلى الله عَليه وسَلم والأعرابي خلفه، فبينا هم يصلون إذ قال الأعرابي: اللهم ارحمني ومحمدا، ولا ترحم معنا أحدا، فلما انصرف رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال له: لقد تحجرت واسعا». «مُرسَل».
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٢٧٢٠)، وتحفة الأشراف (١٤١١١)، وأطراف المسند (٩٩٧٧).
والحديث؛ أخرجه البزار (٨٠٥١)، والطبراني في «مسند الشاميين» (٣١١٩)، والبيهقي ٢/ ٤٢٨.
١٣٧٤٣ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، قال:
«دخل أعرابي المسجد، والنبي صَلى الله عَليه وسَلم جالس، قال: فقام فصلى، فلما فرغ من صلاته، قال: اللهم ارحمني ومحمدا، ولا ترحم معنا أحدا، فالتفت إليه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: لقد تحجرت واسعا، فما لبث أن بال في المسجد، فأسرع الناس إليه،

⦗١٢٨⦘
فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أهريقوا عليه سجلا من ماء، أو دلوا من ماء، ثم قال: إنما بعثتم ميسرين، ولم تبعثوا معسرين» (¬١).
- وفي رواية: «أن أعرابيا دخل المسجد، فصلى ركعتين، ثم قال: اللهم ارحمني ومحمدا، ولا ترحم معنا أحدا، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لقد تحجرت واسعا» (¬٢).
- وفي رواية: «أن أعرابيا بال في المسجد، فأمر النبي صَلى الله عَليه وسَلم فصب على بوله سجل من ماء، أو دلو من ماء، وقال: إنما بعثتم ميسرين، ولم تبعثوا معسرين» (¬٣).
- في رواية سفيان بن حسين، قال: «إن في دينكم يسرا».
---------------
(¬١) اللفظ للحميدي.
(¬٢) اللفظ للنسائي.
(¬٣) اللفظ لأبي يَعلى.

الصفحة 127