- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه ابن عُيينة عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة.
وتابعه صالح بن أبي الأخضر، من رواية النضر بن شميل، عنه.
وخالفه عبد الغفار بن عُبيد الله الكريزي، فرواه عن صالح، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
واختلف عن يونس بن يزيد؛
فرواه ابن وهب، عن يونس، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وخالفه ابن المبارك، فرواه عن يونس، عن الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، عن أبي هريرة.
وكذلك قال النعمان بن راشد، عن الزُّهْري، عن عُبيد الله، عن أبي هريرة.
ورواه مَعمَر، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، مُرسلًا.
وقيل: عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله، أو أبي سلمة، مُرسلًا. «العلل» (١٣٦٣).
١٣٧٤٤ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال:
«دخل أعرابي المسجد، ورسول الله صَلى الله عَليه وسَلم جالس، فقال: اللهم اغفر لي ولمحمد، ولا تغفر لأحد معنا، فضحك رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وقال: لقد احتظرت واسعا.
ثم ولى حتى إذا كان في ناحية المسجد، فشج يبول، فقام إليه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: إنما بني هذا البيت لذكر الله، والصلاة، وإنه لا يبال فيه، ثم دعا بسجل
⦗١٣٠⦘
من ماء، فأفرغه عليه، قال: يقول الأعرابي بعد أن فقه: فقام النبي صَلى الله عَليه وسَلم إلي، بأبي هو وأمي، فلم يسب، ولم يؤنب، ولم يضرب» (¬١).
- وفي رواية: «دخل أعرابي المسجد، ورسول الله صَلى الله عَليه وسَلم جالس، فقال: اللهم اغفر لي ولمحمد، ولا تغفر لأحد معنا، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لقد احتظرت واسعا، ثم تنحى الأعرابي، فبال في ناحية المسجد، فقال الأعرابي، بعد أن فقه في الإسلام: إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال له: إن هذا المسجد إنما هو لذكر الله، والصلاة، ولا يبال فيه، ثم دعا بسجل من ماء فأفرغه عليه» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) اللفظ لابن حبان (١٤٠٢).