كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 30)

١٣٧٦٨ - عن عبد الرَّحمَن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال، إن كان قاله:
«لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع الوضوء».
وقال أَبو هريرة: لقد كنت أستن قبل أن أنام، وبعد ما أستيقظ، وقبل أن آكل، وبعد ما آكل، حين سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول ما قال.
أخرجه أحمد (٩١٨٣) قال: حدثنا أَبو العلاء، الحسن بن سوار، قال: حدثنا ليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن عبد الرَّحمَن الأعرج، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٢٧٤٧)، وأطراف المسند (٩٨٥٣)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢٢١.
والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٢٥١٦).
- فوائد:
- ليث؛ هو ابن سعد، المصري.
١٣٧٦٩ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«لولا أن أشق على أمتي، لأمرتهم بالسواك مع الوضوء، ولأخرت العشاء إلى ثلث الليل، أو نصف الليل، فإذا مضى ثلث الليل، أو نصف الليل، نزل إلى السماء الدنيا، جل وعز، فقال: هل من سائل فأعطيه، هل من مستغفر فأغفر له، هل من تائب فأتوب عليه، هل من داع فأجيبه» (¬١)

⦗١٦٣⦘
- وفي رواية: «لولا أن أشق، فذكر معناه، وقال: فإن الله، عز وجل، ينزل في كل ليلة إلى السماء الدنيا، وقال فيه: حتى يطلع الفجر» (¬٢).
- وفي رواية: «لولا أن أشق على أمتي، لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة» (¬٣).
- وفي رواية: «لولا أن أشق على أمتي، لأمرتهم أن يؤخروا العشاء إلى ثلث الليل، أو نصفه» (¬٤).
- وفي رواية: «لولا أن أشق على أمتي، لفرضت عليهم السواك مع كل وضوء» (¬٥).
- وفي رواية: «أنه إذا مضى نصف الليل، أو ثلث الليل، قال: ذكر نزوله، فقال: من ذا الذي يدعوني فأستجيب له، من ذا الذي يسألني فأعطيه، من ذا الذي يستغفرني فأغفر له، حتى يطلع الفجر» (¬٦).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٩٥٨٩).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٩٥٩٠).
(¬٣) اللفظ لابن ماجة (٢٨٧).
(¬٤) اللفظ للترمذي.
(¬٥) اللفظ للنسائي (٣٠٢٠).
(¬٦) اللفظ للنسائي (١٠٢٤٤).

الصفحة 162