كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 30)

• أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٢٤٥) قال: أخبرنا عَمرو بن عثمان، قال: حدثنا بقية، عن عُبيد الله، عن سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«إن الله ينزل إلى السماء الدنيا، فيقول: هل من سائل يعطى؟ هل من مستغفر يستغفر؟ هل من تائب يتاب عليه؟ حتى ينشق الفجر».
• وأخرجه أحمد (٩٦٧) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي. وفي ٢/ ٥٠٩ (١٠٦٢٦) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. و «الدَّارِمي» (١٦٠٥) قال: أخبرنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٠٢٨ و ١٠٢٤٦) قال: أخبرني عَمرو بن هشام، قال: حدثنا محمد، وهو ابن سلمة.
ثلاثتهم (إبراهيم بن سعد والد يعقوب، ومحمد بن أَبي عَدي، ومحمد بن سلمة) عن محمد بن إسحاق، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن عطاء مولى أُم صُبَيَّة، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«لولا أن أشق على أمتي، لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة، ولأخرت عشاء الآخرة إلى ثلث الليل الأول، فإنه إذا مضى ثلث الليل الأول، هبط الله تعالى إلى السماء الدنيا، فلم يزل هناك حتى يطلع الفجر، فيقول قائل: ألا سائل يعطى؟ ألا داع يجاب؟ ألا سقيم يستشفي فيشفى؟ ألا مذنب يستغفر فيغفر له؟» (¬١)
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٩٦٧).

الصفحة 165