كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 30)

- وفي رواية: «إذا ذهب ثلث الليل الأول، هبط الله إلى السماء الدنيا، فلا يزل بها حتى يطلع الفجر، يقول قائل: ألا من داع فيستجاب له؟ ألا من مريض يستشفي فيشفى؟ ألا من مذنب يستغفر فيغفر له؟» (¬١).
- في رواية ابن أَبي عَدي: «عطاء مولى أم صفية». قال أحمد بن حنبل: وقال يعقوب: «صبية»، وهو الصواب.
• وأخرجه أَبو يَعلى (٦٥٧٦) قال: حدثنا عقبة بن مُكرَم، قال: حدثنا يونس، عن محمد بن إسحاق، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة (ح) وعن عمه عبد الرَّحمَن بن يسار، عن عُبيد الله بن أبي رافع، عن علي، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«لولا أن أشق على أمتي، لأخرت العشاء الآخرة إلى ثلث الليل، فإنه إذا مضى ثلث الليل الأول هبط الله، عز وجل، إلى السماء الدنيا، فلم يزل بها حتى يطلع الفجر، يقول: ألا تائب؟ ألا سائل يعطى؟ ألا داع يجاب؟ ألا مذنب يستغفر فيغفر له؟ ألا سقيم يستشفي فيشفى؟» (¬٢).
• وأخرجه عبد الله بن أحمد (٦٠٧) قال: حدثني عقبة بن مُكرَم الكوفي، قال: حدثنا يونس بن بكير، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة (ح) وعن عُبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن علي، قالا: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«لولا أن أشق على أمتي، لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة».
---------------
(¬١) اللفظ للنسائي (١٠٢٤٦).
(¬٢) المقصد العَلي (١٦٩٠)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦١٨٥ و ٦١٨٦)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ١٥٤.
ليس فيه: «عبد الرَّحمَن بن يسار».
• وأخرجه أحمد (٩٦٨). والدَّارِمي (١٦٠٦) قال: حدثنا محمد.
كلاهما (أحمد بن حنبل، ومحمد بن يحيى الذُّهْلي) عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني عمي عبد الرَّحمَن بن يسار، عن

⦗١٦٧⦘
عُبيد الله بن أبي رافع مولى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم مثل حديث أبي هريرة.
• وأخرجه الدَّارِمي (١٦٠٤) قال: أخبرنا محمد بن حميد، قال: حدثنا إبراهيم بن مختار، عن محمد بن إسحاق، عن عمه عبد الرَّحمَن بن يسار، عن عُبيد الله بن أبي رافع، عن علي، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«إذا كان ثلث الليل، أو نصف الليل، فذكر النزول».
ليس فيه: «عن أبيه» (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٠٠٢٥ و ١٢٧٤٨ و ١٢٩٥٣ و ١٢٩٥٤ و ١٤٣٧٦ و ١٤٣٧٨)، وتحفة الأشراف (١٢٩٨٢ و ١٢٩٨٨ و ١٢٩٨٩ و ١٤٢٤٣ و ١٤٣٠٨ و ١٤٣٣٢)، وأطراف المسند (٦٣٥٦ و ٩٣٦٩ و ١٠٠٧٧ و ١٠٧٠٠)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢٢١ و ٢/ ٩٦ و ١٠/ ١٥٤.
والحديث؛ أخرجه البزار (٤٧٧ و ٤٧٨ و ٨٤٠٣ و ٨٤٢٢ و ٨٤٥٠ و ٨٤٥١)، والطبراني في «الأوسط» (١٢٣٨)، والبيهقي ١/ ٣٦.

الصفحة 166